أفادت مصادر إعلامية ودولية بسماع دوي انفجارات متتالية في جزيرة قشم الإيرانية الواقعة في مضيق هرمز، وذلك يوم الأحد الثامن من نوفمبر. ولم يصدر حتى اللحظة أي تعقيب رسمي من السلطات في طهران لتأكيد طبيعة هذه الانفجارات أو حجم الأضرار الناتجة عنها. وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب الأمني والعسكري في المنطقة الحيوية للملاحة الدولية.
وذكرت مصادر رسمية إيرانية أن نقاطاً محددة في جزيرة قشم تعرضت لضربات، دون الكشف عن هوية الجهة المنفذة أو الوسائل المستخدمة في الهجوم. وأشارت تلك المصادر إلى أن الجهات المحلية والإقليمية لم تقدم أي إيضاحات إضافية حول الحادثة حتى الآن. ويسود الغموض حول ما إذا كانت هذه الانفجارات ناتجة عن عمل تخريبي أو استهداف خارجي مباشر.
وفي سياق متصل، شهدت مدينة جاسك التابعة لمحافظة هرمزغان جنوبي إيران سلسلة من الانفجارات المماثلة يوم السبت. وأكدت مصادر مسؤولة وقوع هجوم في المدينة، إلا أنها رفضت الإفصاح عن المواقع الدقيقة التي طالها القصف. وأرجعت المصادر هذا التكتم إلى الطبيعة العسكرية للمواقع المستهدفة والحاجة للحفاظ على الأمن القومي الإيراني.
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن احتمالات العودة إلى المواجهة العسكرية الشاملة مع إيران تظل مستبعدة في الوقت الراهن. وأوضح ترامب في تصريحات صحفية أن التقدم في المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي يقلل من فرص التصعيد. كما شدد على أهمية التوصل إلى تفاهمات تضمن استقرار الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الإدارة الأمريكية لا ترى حاجة ملحة لاستئناف الحرب إذا ما أبدت طهران مرونة كافية في الملفات العالقة. وزعم ترامب أن الجانب الإيراني لديه رغبة قوية في التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي حالة التوتر الاقتصادي والسياسي. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متبادلة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن توقف جهود الوسطاء الدوليين بين طهران وواشنطن. وأوضح عراقجي أن التحركات التي كانت تهدف للتوصل إلى تسوية سياسية جمدت منذ عدة أيام. وعزا هذا التوقف المفاجئ إلى التغيرات السياسية الأخيرة في الولايات المتحدة وتأثيرها على مسار التفاوض.
التعليقات (0)