حمّلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن كارثة انهيار جرف رملي على خيام النازحين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين، بينهم أطفال ونساء، فيما تتواصل عمليات البحث عن مفقودين.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي اليوم الأحد، إن هذه الفاجعة تأتي نتيجة مباشرة لسياسات الاحتلال المفروضة على قطاع غزة، وفي مقدمتها استمرار الحصار ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والخيام ومستلزمات الإيواء، إلى جانب عرقلة إدخال مواد ترميم المنازل وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.
وأضافت أن الاحتلال أجبر أكثر من مليوني فلسطيني على النزوح، وحشرهم في أقل من ثلث مساحة القطاع، داخل مناطق مكتظة ومراكز إيواء تفتقر إلى أبسط مقومات السلامة والحماية، معتبرة أن استمرار هذه الظروف، بالتزامن مع الأحوال الجوية الصعبة، يجعل تكرار مثل هذه الحوادث أمرا متوقعا.
وحذرت الحركة من أن استمرار الحصار ومنع الإيواء والإعمار ينذر بمزيد من الكوارث الإنسانية، داعية إلى وقف العدوان ورفع الحصار، والسماح بإدخال المساعدات والخيام ومواد البناء اللازمة للترميم والإعمار، بما يتيح للنازحين العودة إلى مساكن آمنة وكريمة.
وطالبت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف الكارثة الإنسانية المتفاقمة، وتوفير الحماية للفلسطينيين وضمان وصول الاحتياجات الإنسانية دون قيود.
التعليقات (0)