f 𝕏 W
بعد فاجعة دير البلح.. التنمية الاجتماعية تحمّل الاحتلال مسؤولية وفاة 5 نازحين وتطالب بإدخال الكرفانات

وكالة قدس نت

سياسة منذ 45 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد فاجعة دير البلح.. التنمية الاجتماعية تحمّل الاحتلال مسؤولية وفاة 5 نازحين وتطالب بإدخال الكرفانات

وزارة التنمية الاجتماعية في غزة تحمّل الاحتلال مسؤولية وفاة 5 نازحين بانهيار رملي في دير البلح، وتطالب بإدخال الكرفانات وتوفير مراكز إيواء آمنة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حملت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حادثة انهيار رملي أسفرت عن وفاة خمسة نازحين في دير البلح. واتهمت الوزارة الاحتلال بتقليص المساحات المتاحة للنازحين ومنع إدخال مستلزمات الإيواء، مما دفع العائلات إلى نصب خيامها في مناطق غير آمنة. ودعت الوزارة المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال للسماح بإدخال الكرفانات وإصلاح البنية التحتية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

حمّلت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة، مساء الأحد 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حادثة الانهيار الرملي التي أودت بحياة خمسة نازحين، بينهم أطفال ونساء، في أحد مراكز الإيواء جنوبي مدينة دير البلح وسط القطاع، متهمة إياه بتقليص المساحات المتاحة للنازحين ومنع إدخال مستلزمات الإيواء والمساكن المتنقلة.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إن انهيار جرف رملي فوق خيام النازحين أسفر عن وفاة خمسة فلسطينيين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، فيما تواصل طواقم الإنقاذ عمليات البحث عن مفقودين تحت الرمال.

وأكدت أن الحادثة تعكس حجم المخاطر التي تواجه آلاف العائلات النازحة في مراكز الإيواء والمخيمات، في ظل غياب مقومات السلامة الأساسية وهشاشة البنية التحتية، وعدم قدرة الخيام المؤقتة على الصمود أمام الظروف الجوية القاسية.

اتهامات للاحتلال بتضييق مناطق النزوح واعتبرت الوزارة أن المأساة جاءت نتيجة مباشرة للإجراءات الإسرائيلية التي أدت، بحسب بيانها، إلى تقليص المساحات المتاحة لإقامة النازحين، خصوصاً مع تحريك جيش الاحتلال ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، ما دفع عائلات فلسطينية إلى نصب خيامها في مناطق جغرافية غير آمنة ومعرضة لمخاطر الانهيارات.

واتهمت سلطات الاحتلال بمواصلة عرقلة إدخال مواد البناء ومستلزمات الإيواء والبيوت المتنقلة «الكرفانات»، معتبرة أن استمرار هذه القيود يزيد من احتمالات وقوع حوادث مماثلة، مع دخول فصل الشتاء وتزايد الأمطار والمنخفضات الجوية.

مطالبات دولية بإدخال الكرفانات وإصلاح البنية التحتية ودعت وزارة التنمية الاجتماعية الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى ممارسة ضغوط عاجلة على الاحتلال للالتزام بالاتفاقيات المبرمة والانسحاب إلى ما خلف «الخط الأصفر».

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)