صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن خيار استئناف المواجهة العسكرية مع إيران بات أمراً مستبعداً في الوقت الراهن. وأوضح في تصريحات صحفية أن هذا التوجه مرتبط بمدى التقدم المحرز في المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وتأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وأشار ترمب إلى أن الحاجة للجوء إلى الخيار العسكري قد تلاشت تقريباً، معتبراً أن القيادة الإيرانية تبدي رغبة حقيقية وجادة في الوصول إلى صيغة اتفاق. وأضاف أن الضغوط الحالية دفعت طهران للبحث عن مخارج دبلوماسية للأزمة القائمة مع واشنطن.
ووصف الرئيس الأمريكي الوضع الاقتصادي في إيران بالمتدهور، واصفاً إياها بالدولة التي تواجه فشلاً مالياً كبيراً. وذكر أن معدلات التضخم هناك وصلت إلى مستويات قياسية بلغت 301%، مما أدى إلى انهيار في المنظومة المالية للبلاد.
وشدد ترمب على القدرات العسكرية لبلاده، مذكراً بأن الولايات المتحدة نفذت سابقاً ضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية. وأكد أن واشنطن تمتلك القوة الكافية لتوجيه ضربات قاصمة وشاملة إذا ما اقتضت الضرورة ذلك، رغم تفضيله للمسار السياسي.
وفيما يخص الجاهزية الميدانية، أكد الرئيس الأمريكي أن القوات المسلحة في حالة استنفار دائم وجاهزة لتنفيذ أي مهام قتالية. وكشف عن وجود ثلاث حاملات طائرات أمريكية في المنطقة، مشيراً إلى وصول إحداها مؤخراً لتعزيز التواجد العسكري.
وأوضح ترمب أن الإدارة الأمريكية وضعت قائمة بأهداف استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية تشمل البنية التحتية الحيوية. وتتضمن هذه الأهداف محطات توليد الطاقة والجسور الرئيسية، إلا أنه أبدى رغبته في تجنب تدمير المقدرات المدنية الإيرانية.
التعليقات (0)