كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل اتصال هاتفي جرى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو. طالب ترمب خلال المكالمة بضرورة المضي قدماً في إجراءات تنفيذ خطة السلام المتعلقة بقطاع غزة دون تأخير.
أوضحت المصادر أن الرؤية الأمريكية الحالية تشدد على أهمية استكمال بنود الخطة بغض النظر عن طبيعة التشكيل الحكومي القادم لدى سلطات الاحتلال. وصفت المصادر الأجواء التي سادت المكالمة بأنها كانت بناءة وإيجابية في مجملها.
تناول الجانبان خلال حديثهما التطورات الإقليمية الراهنة، مع التركيز بشكل خاص على المواجهة المستمرة مع إيران وتداعياتها على المنطقة. يأتي هذا التحرك في سياق محاولات واشنطن تثبيت واقع جديد في القطاع المحاصر.
في سياق متصل، أشارت تقارير إلى وجود عقبات يضعها جيش الاحتلال أمام تنفيذ مشاريع عسكرية تابعة لمجلس السلام في غزة. ترفض سلطات الاحتلال حتى الآن السماح ببدء العمل في موقع عسكري متقدم كان من المقرر إنشاؤه هناك.
كان مجلس السلام قد منح عقداً لشركة أمريكية متخصصة لبناء منشأة تستوعب نحو 150 جندياً من القوات الدولية. تهدف هذه الخطوة لتشكيل طليعة لقوة استقرار دولية تشرف على الأوضاع الميدانية في القطاع بعد توقف العدوان.
أكدت مصادر ميدانية أن سلطات الاحتلال تمنع دخول المقاولين والشاحنات والمعدات اللازمة لبدء عمليات الإنشاء عبر المعابر الحدودية. يرفض جيش الاحتلال فتح المسارات اللوجستية الضرورية لتنفيذ العقد الذي تم إبرامه في أغسطس الماضي.
التعليقات (0)