أدانت وزارة الخارجية المصرية، الأحد 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، اقتحام مستوطنين باحات المسجد الأقصى بحماية القوات الإسرائيلية، مؤكدة رفض أي محاولة لفرض تقسيم زماني أو مكاني للمسجد أو تغيير وضعه التاريخي والقانوني.
وبحسب البيان الذي نقلته وكالة صفا، اعتبرت الخارجية المصرية تكرار هذه الممارسات وتصاعدها انتهاكاً للقانون الدولي ومساساً بحرمة المقدسات وتهديداً للاستقرار في المنطقة.
وطالبت القاهرة المجتمع الدولي بالعمل لوقف الانتهاكات المتكررة ومنع مزيد من التصعيد والتوتر، مجددة موقفها الرافض للمساس بالوضع القائم في المسجد.
وفي السياق، نقلت صفا عن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن عشرات المستوطنين دخلوا الأقصى ونفذوا جولات وأدوا طقوساً في المنطقة الشرقية قرب قبة الصخرة، بحماية الشرطة الإسرائيلية.
التعليقات (0)