أعلنت اللجنة المصرية في قطاع غزة، استئناف جهودها الإنسانية والإغاثية اعتبارًا من يوم غد الاثنين، لإدخال مساعدات إلى القطاع، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية واحتياجات السكان المتزايدة.
وقالت اللجنة، في بيان صحفي ، تلقته "وكالة سند للأنباء " إن المساعدات تشمل آلاف الأطنان من الدقيق، إلى جانب الخيام والشوادر والسلال الغذائية، بهدف تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر الفلسطينية والتخفيف من معاناتها.
وأكدت استمرار جهودها الإغاثية في مختلف محافظات قطاع غزة، مشددة على مواصلة الوقوف إلى جانب الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية الراهنة.
وكان المنخفض الجوي الأخير قد تسبب بأضرار واسعة في قطاع غزة، إذ أعلن المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان سابق، غرق نحو 70 ألف خيمة للنازحين خلال 12 ساعة من بدء تأثير المنخفض، مقدراً الخسائر المباشرة الأولية بنحو ثلاثة ملايين دولار.
وتعيد تداعيات المنخفض تسليط الضوء على الالتزامات الإنسانية المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار، لا سيما إدخال المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء والإغاثة، وإعادة تأهيل البنية التحتية التي دمرها العدوان.
ويُعد توفير المساعدات ومواد الإيواء من أبرز الاحتياجات لتحسين الظروف المعيشية للسكان، خصوصاً مع دخول فصل الشتاء وتزايد المخاطر على النازحين الذين لا يزالون عاجزين عن العودة إلى منازلهم أو العثور على مساكن بديلة آمنة.
التعليقات (0)