f 𝕏 W
مركز حقوقي: 80% من الأسرى مصابون بالجرب والقمع يتكرر كل يومين

وكالة صفا

سياسة منذ 9 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مركز حقوقي: 80% من الأسرى مصابون بالجرب والقمع يتكرر كل يومين

كشف المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى عن تدهور خطير في أوضاع الأسرى والأسيرات داخل سجون الاحتلال، مؤكداً أن نحو 80% منهم مصابون بمرض الجرب، في ظل استمرار عمليات القمع والاقتحامات بشكل شبه يومي. وقا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى بتدهور خطير في أوضاع الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، حيث يعاني حوالي 80% منهم من مرض الجرب. وأشار المركز إلى تكرار عمليات القمع والاقتحامات اليومية، والتي تسفر عن إصابات بين الأسرى. وتأتي هذه الأوضاع في ظل سياسات عقاب جماعي غير مسبوقة، تشمل تقليص الطعام ومنع الزيارات وسوء الظروف الصحية.
أبرز النقاط

كشف المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى عن تدهور خطير في أوضاع الأسرى والأسيرات داخل سجون الاحتلال، مؤكداً أن نحو 80% منهم مصابون بمرض الجرب، في ظل استمرار عمليات القمع والاقتحامات بشكل شبه يومي.

وقال المركز في تصريح صحفي إن عمليات القمع تتكرر في بعض الأقسام كل يومين أو ثلاثة، حيث تقتحم وحدات خاصة تابعة لإدارة السجون الأقسام بأسلحة متعددة وبصحبة الكلاب البوليسية.

وأضاف أن عشرات الأسرى أفادوا بتعرضهم لإصابات خلال تلك الاقتحامات، وسُجلت في الأشهر الماضية عشرات الإصابات بالرصاص المطاطي وبأسلحة جديدة لا يعرف الأسرى أنواعها، فيصفونها بآثارها على أجسادهم، بعضها يسبب حروقاً، وبعضها يُعجز الأسير عن الحركة.

ويعاني الأسرى الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، من سياسة عقاب جماعي غير مسبوقة داخل السجون، فرضها وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، وشملت تقليص الطعام إلى الحد الأدنى، ومنع الزيارات، وقطع الكهرباء والماء الساخن، وسحب الأجهزة الكهربائية والأغطية والملابس.

وتحول مرض الجرب إلى وباء داخل السجون، بسبب الاكتظاظ الشديد، وانعدام النظافة، ومنع الأسرى من الاستحمام بشكل منتظم، ومنع إدخال مواد التنظيف والملابس الجديدة، ورفض إدارة السجون تقديم العلاج اللازم للمصابين، والاكتفاء بعلاج موضعي لا يوقف انتشار المرض.

ووفق مؤسسات الأسرى، استشهد العشرات من الأسرى داخل السجون منذ بدء الحرب، نتيجة التعذيب والإهمال الطبي والتجويع، في حين ارتفع عدد الأسرى إلى أكثر من 10 آلاف أسير، بينهم مئات الأطفال والنساء، وأكثر من 3 آلاف معتقل إداري دون تهمة أو محاكمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)