أثار إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي ربط إدخال المساكن المتنقلة والمعدات المتطورة لإعادة إعمار قطاع غزة بنزع سلاح حركة حماس وتخليها عن الحكم، سجالاً جديداً بشأن مسؤولية تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، بعدما اتهمت الحركة الاحتلال بمحاولة التنصل من مسؤوليته عن الكارثة التي يعيشها مئات آلاف النازحين، بالتزامن مع المنخفض الجوي الذي تسبب بغرق عشرات آلاف الخيام.
وزعمت صفحة «المنسق» التابعة لسلطات الاحتلال، في منشورين موجهين إلى سكان قطاع غزة، أن إسرائيل تنفذ خطة شاملة للاستعداد لفصل الشتاء، تشمل إدخال المساعدات والمعدات بالتنسيق مع مجلس السلام والأمم المتحدة والمنظمات الدولية والدول المانحة، مشيرة إلى إدخال أكثر من 91 ألف خيمة جديدة، إلى جانب أكثر من 8200 شاحنة محملة بالأغطية البلاستيكية والملابس والبطانيات خلال الأشهر الأخيرة.
وبحسب ما نشرته الصفحة، فإن سلطات الاحتلال تدرك تزايد حاجة سكان القطاع إلى الخيام ذات الهياكل الصلبة والوحدات السكنية المتنقلة، لكنها ربطت السماح بإدخال هذه المستلزمات بتخلي حركة حماس عن سلاحها وحكم قطاع غزة.
وادعى «المنسق» أن استمرار حماس في الاحتفاظ بسلاحها يحول دون إدخال المساكن المتنقلة والمعدات الأكثر تطوراً اللازمة لإعادة الإعمار، محمّلاً الحركة مسؤولية استمرار معاناة النازحين وتدهور أوضاعهم المعيشية.
وفي منشور آخر، أشار إلى المقاطع المصورة التي وثق فيها سكان القطاع الأضرار الناجمة عن الأمطار خلال نهاية الأسبوع، معتبراً أن إعادة إعمار غزة تبقى ممكنة، لكنه أكد عدم السماح بإدخال معدات إعمار متطورة ما دامت حماس تحتفظ بسلاحها.
ولم تتضمن المنشورات تفاصيل تتيح التحقق بصورة مستقلة من أعداد الخيام والشاحنات التي أعلنت سلطات الاحتلال إدخالها، أو تحديد حجم الاحتياجات الفعلية التي جرى تلبيتها مقارنة بأعداد النازحين المتضررين.
التعليقات (0)