توقع مشرعون بارزون في الولايات المتحدة أن يواجه الملياردير إيلون ماسك وستيفن ميلر، المعين رئيساً لموظفي البيت الأبيض، تحقيقات مكثفة من قبل الكونجرس. وتأتي هذه التحركات المرتقبة مع استعداد الديمقراطيين لتسلم زمام السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في شهر يناير المقبل.
أفاد النائب الديمقراطي روبرت جارسيا، المرشح لرئاسة لجنة الرقابة في مجلس النواب، بأن التحقيقات ستسلط الضوء على أنشطة ماسك الأخيرة. وستركز اللجنة بشكل خاص على دوره في إدارة كفاءة الحكومة التي تسببت في فصل عدد كبير من الموظفين الاتحاديين خلال العام الماضي.
أوضح جارسيا في تصريحات صحفية أن هناك اهتماماً واسعاً من مختلف لجان الكونجرس للاستماع إلى إفادات إيلون ماسك. ويرى المشرعون أن تدخلات ماسك في الهيكل الإداري للدولة تتطلب مراجعة دقيقة لضمان عدم انتهاك القوانين المنظمة للخدمة المدنية.
تتجه الأنظار أيضاً نحو ستيفن ميلر، الذي تمت ترقيته مؤخراً لمنصب رئيس موظفي البيت الأبيض بقرار من دونالد ترامب. ويصف الديمقراطيون ميلر بأنه المهندس الرئيسي لسياسات الهجرة التي يصفونها بالمتشددة وغير العادلة تجاه المهاجرين.
أكد النائب جارسيا أن ميلر يقع في قلب القرارات السياسية الكبرى التي تتخذها الإدارة الحالية، مما يجعله هدفاً مشروعاً للرقابة والتحقيق. ويسعى الديمقراطيون إلى كشف كواليس القرارات التي أدت إلى أزمات إنسانية وقانونية في ملف الهجرة.
أشارت مصادر مطلعة إلى أن سياسات الهجرة التي انتهجتها إدارة ترامب واجهت رفضاً شعبياً واسعاً، خاصة بعد حوادث إطلاق نار أدت لمقتل أشخاص في مينيسوتا. وأظهرت استطلاعات الرأي تراجعاً ملحوظاً في تأييد الجمهور لطريقة تعامل الإدارة مع هذا الملف الحساس.
التعليقات (0)