f 𝕏 W
دراسة حديثة: 10 أنظمة غذائية تساهم في إبطاء الشيخوخة البيولوجية

جريدة القدس

تقارير منذ 5 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دراسة حديثة: 10 أنظمة غذائية تساهم في إبطاء الشيخوخة البيولوجية

دراسة علمية حديثة تؤكد أن الالتزام بواحد من 10 أنظمة غذائية صحية يساهم في إبطاء الشيخوخة البيولوجية عبر التأثير على المسارات الخلوية للجسم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في دورية نيتشر كوميونيكيشنز أن الالتزام بعشرة أنظمة غذائية صحية محددة يرتبط بتباطؤ الشيخوخة البيولوجية. وأوضح الباحثون أن هذه الأنظمة تؤثر على أكثر من 70% من المسارات الخلوية، مما يعزز الحيوية ويقلل مخاطر الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن. استند البحث إلى تحليل بيانات 6,470 مشاركاً ومقارنة التزامهم بالحميات الغذائية بمؤشرات حيوية للعمر البيولوجي.
أبرز النقاط

كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في دورية نيتشر كوميونيكيشنز أن الالتزام بواحد من عشرة أنظمة غذائية صحية محددة يرتبط بشكل مباشر بتباطؤ معدل الشيخوخة البيولوجية لدى الأفراد. وأوضحت الدراسة أن هذا التأثير يأتي من خلال التأثير على أكثر من 70% من المسارات الخلوية المشتركة في جسم الإنسان، مما يعزز من فرص الحفاظ على الحيوية لفترات أطول.

وتُعرف الشيخوخة البيولوجية بأنها الوتيرة التي تتآكل بها أجهزة الجسم ومكوناته الداخلية، وهي لا تتطابق بالضرورة مع العمر الزمني المحسوب بعدد السنوات. وأشار الباحثون إلى أن الشيخوخة السريعة تؤدي عادة إلى تقصير متوسط العمر المتوقع وزيادة احتمالية الإصابة بالمشكلات الصحية المعقدة في المراحل العمرية المتقدمة من حياة الإنسان.

قاد هذا البحث فريق علمي متخصص من المركز الألماني لأمراض التنكس العصبي، حيث استندت النتائج إلى تحليل بيانات دقيقة لـ 6,470 مشاركاً تزيد أعمارهم عن ثلاثين عاماً. وقام الباحثون بمقارنة درجات التزام هؤلاء المشاركين بإرشادات الأنظمة الغذائية العشرة مع مؤشرات حيوية مستخلصة من عينات الدم تعكس العمر البيولوجي الحقيقي.

أفادت عالمة الوبائيات مونيك بريتيلر، من المركز الألماني لأمراض التنكس العصبي، بأن التأثيرات المرصودة ليست ضخمة في حجمها لكنها قابلة للقياس ومهمة للغاية في سياق الطب الوقائي. وأكدت أن إبطاء عملية الشيخوخة يساهم بشكل فعال في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتقدم في السن، وعلى رأسها الخرف واضطرابات القلب والأوعية الدموية.

اعتمد الباحثون في قياس المؤشرات الحيوية للشيخوخة على فحص أنماط مثيلة الحمض النووي، وهي تغيرات في العلامات الكيميائية التي تتحول مع تقدم العمر البيولوجي. واستخدم الفريق ثلاثة أساليب تقنية متطورة تُعرف بالساعات فوق الجينية لقراءة هذه البيانات الحيوية بدقة من خلال مثيلة الحمض النووي للمشاركين في الدراسة.

شملت الدراسة مجموعة من الأنظمة الغذائية المعتمدة عالمياً كإرشادات صحية مستقرة، وفي مقدمتها حمية البحر الأبيض المتوسط والحمية النوردية. كما تضمنت القائمة حمية داش المخصصة لخفض ضغط الدم، وحمية مايند التي تهدف لدعم صحة الدماغ والحد من التدهور العصبي المرتبط بالسن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)