f 𝕏 W
نازحون غارقون في غزة: أنقذونا قبل المنخفض المقبل

وكالة صفا

سياسة منذ 10 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نازحون غارقون في غزة: أنقذونا قبل المنخفض المقبل

نازحون غارقون في غزة: أنقذونا قبل المنخفض المقبل

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه النازحون في قطاع غزة ظروفاً معيشية قاسية مع بدء هطول الأمطار، حيث غمرت المياه خيامهم المهترئة، مما أدى إلى بلل الأغطية والفرش وعدم وجود مكان جاف للمبيت. يعبر النازحون عن معاناتهم الشديدة مع الرياح والأمطار، مشيرين إلى أن هذه الظروف تثير مخاوفهم من شتاء أشد قسوة، ويتساءلون عن أماكن بديلة للإيواء.
أبرز النقاط

لم تكن الأمطار التي هطلت خلال المنخفض الجوي الذي ضرب قطاع غزة مجرد بداية لموسم الشتاء، بل اختبار قاسٍ لعائلات نازحة وجدت نفسها محاصرة داخل خيام لا تصمد أمام الرياح والأمطار، بعدما غمرت المياه أرضياتها وبللت الأغطية والفرش، تاركة الأطفال والنساء أمام ليلة طويلة بلا مكان يأوون إليه.

ومع دخول أولى المنخفضات الجوية، عادت معاناة النازحين إلى الواجهة، في ظل استمرار إقامتهم داخل خيام مهترئة تفتقر إلى أبسط مقومات الحماية من البرد والأمطار، وسط مخاوف من أن تكون هذه الظروف مجرد بداية لشتاء أشد قسوة.

ويصف أبو حسني عيادة (55 عامًا)، أحد النازحين في القطاع، الليلة الماضية بأنها من أصعب الليالي التي مرت عليه وأسرته، رغم أنها جاءت مع أولى موجات المطر، وقبل دخول فصل الشتاء فعليًا.

ويقول عيادة لوكالة "صفا"، إن الرياح كانت تضرب قماش الخيمة بعنف، وكأنها تحاول اقتلاعها من مكانها، قبل أن تتسرب المياه فجأة من أسفل الشادر ومن سقف الخيمة، لتغمر الأرضية بالكامل وتبلل الفرش والأغطية.

ويضيف "لم نجد أي مكان جاف نجلس فيه"، موضحًا أن أفراد أسرته حاولوا الاستعداد للمنخفض مسبقًا، من خلال تثبيت الشوادر وإغلاق الخيمة قدر الإمكان، لكن شدة الأمطار والرياح أفشلت تلك المحاولات، وأطاحت بالأخشاب التي كانت تسند المأوى.

ويتساءل بحسرة عن المكان الذي يمكن أن تلجأ إليه عائلته، وأين سينام الأطفال في ظل غرق الخيمة وعدم وجود مأوى بديل، مشددًا على أن العائلات لم تعد تملك القدرة على تحمل مزيد من هذه الظروف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)