f 𝕏 W
أجساد بالمنفى وأرواح تحت الركام.. 9 غزيين يروون قصص النجاة

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أجساد بالمنفى وأرواح تحت الركام.. 9 غزيين يروون قصص النجاة

يستعيد 9 فلسطينيين بيوتهم وأحلامهم ورحلات نزوحهم، ويروون كيف حملوا غزة في ذاكرتهم بعد أن غادروها، في حين ظل الفقد يلاحقهم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض الفيلم الوثائقي "من بقي حيا" قصص تسعة فلسطينيين من غزة، حيث يعيدون رسم أماكنهم الشخصية على خريطة القطاع بعد تدميرها. يروي الناجون ذكرياتهم عن بيوتهم، أماكن عملهم، ومساحاتهم الحياتية التي فقدوها، مستعرضين الصبر والأمل في ظل الظروف القاسية.
أبرز النقاط

لا يبدأ الفيلم الوثائقي "من بقي حيا" من مشاهد الركام (يمكن مشاهدته كاملا عبر هذا الرابط)، بل من طاولة يحاول 9 فلسطينيين حولها إعادة رسم أماكنهم على خريطة قطاع غزة، إذ تتحول الخريطة إلى جغرافيا شخصية بين البيت والبحر والعمل والحي.

يستعيد جودت الخضري -المعروف بأبي الناجي- بيته وممراته المبنية بحجارة من بيوت غزة القديمة، وجلسته المفضلة وأشجار الزينة ومزرعة "الواحة". ويتوقف عند شجرة الصبّار (التين الشوكي) بوصفه رمزا للصبر الذي لازم الفلسطينيين، وإن أقر بأنه أثقل عليه من فرط احتماله.

أما هناء عليوة فتشير إلى بيتها ومكتبها القريبين من البحر، وإلى استوديو أسسته مع أختها لإنتاج أفلام الرسوم المتحركة، فقد صنعت مساحة مهنية مميزة؛ إذ كانت أول شركة تؤسسها امرأة، ويعمل فيها عدد كبير من الفتيات، فلم تفقد مكانا للعمل وحده، بل فقدت مجتمعا وامتدادا لروحها.

ولفراس الشرافي خريطة أخرى تتقاطع فيها 3 أمكنة: البيت، ومعهد إدوارد سعيد الذي تعلم فيه الموسيقى ودرّسها، والاستوديو. كان يعزف في أرجاء منزله، ثم يذهب إلى المعهد، ويختم يومه عند البحر؛ إيقاع حياة قطعه القصف.

في القرارة، تستعيد غادة العبادلة حديقة عائلتها بما فيها من نخيل وزيتون وتين وبرك سمك ومزرعة دجاج. وتروي كيف كان ركوب دراجتها أجمل لحظات يومها، قبل أن يتحول البيت الواسع -بما يحمله من ذاكرة أجيال- إلى مساحة للخوف.

وتختصر حنين حرارة التحول القاسي في حقائب أطفالها المدرسية؛ أفرغتها من الكتب، ووضعت فيها ملابسهم بعدما سمعت أن الجنود يدخلون غزة. أما ملاك خضرة فتستعيد حارة النصر وعمارة العائلة التي جمعت الأجداد والآباء والأبناء، قبل أن تُدمر الحارة بأكملها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)