f 𝕏 W
شركة بي.سي بارتنرز تسعى للاستحواذ على رابطة ليف جولف من السيادي السعودي

جريدة القدس

اقتصاد منذ 4 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شركة بي.سي بارتنرز تسعى للاستحواذ على رابطة ليف جولف من السيادي السعودي

تسعى شركة بي.سي بارتنرز البريطانية للاستحواذ على رابطة ليف جولف عبر قرض من صندوق الاستثمارات العامة السعودي بعد تعثر الرابطة مالياً.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُفيد مصادر مطلعة بأن شركة "بي. سي بارتنرز" البريطانية تسعى للاستحواذ على رابطة "ليف جولف" للرجال، التي تواجه صعوبات مالية بعد إعلان صندوق الاستثمارات العامة السعودي عن وقف دعمه المالي. وتأتي هذه المحاولة بعد أن اضطرت الرابطة لتقديم طلب حماية من الإفلاس، حيث استثمر الصندوق السعودي أكثر من خمسة مليارات دولار فيها منذ انطلاقها. تسعى "بي. سي بارتنرز" للحصول على قرض من الصندوق السعودي لتسهيل عملية الاستحواذ وإعادة هيكلة الرابطة تحت إدارة جديدة.
أبرز النقاط

كشفت مصادر مطلعة عن عودة شركة بي.سي بارتنرز، التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً لها، لمساعيها الرامية إلى تأسيس كيان رياضي جديد يخلف رابطة ليف جولف الاحترافية للرجال. وتأتي هذه التحركات بعد إعلان الرابطة عن وقف عملياتها التشغيلية في أعقاب تعثر صفقة تمويل كانت مقترحة مع شركة الاستثمار المباشر البريطانية، مما وضع مستقبل الرابطة في مهب الريح.

وكانت رابطة ليف جولف قد اضطرت لتقديم طلب رسمي للحماية من الإفلاس خلال شهر سبتمبر الماضي، وذلك في خطوة استباقية لمواجهة الأزمات المالية المتلاحقة. وجاء هذا القرار بعد إعلان صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وهو صندوق الثروة السيادي للمملكة، عن نيته التوقف عن تقديم الدعم المالي للرابطة بنهاية موسم عام 2026، رغم حجم الاستثمارات الضخمة التي ضخها فيها.

وتشير البيانات المالية إلى أن الصندوق السيادي السعودي قد استثمر ما يزيد عن خمسة مليارات دولار في رابطة ليف جولف منذ انطلاقها الرسمي في عام 2022، في محاولة لإحداث تغيير جذري في رياضة الجولف العالمية. ومع ذلك، فإن قرار وقف الدعم المالي دفع الشركة البريطانية للبحث عن سبل جديدة للسيطرة على أصول الرابطة وإعادة هيكلتها تحت إدارة جديدة.

وأفادت مصادر بأن شركة بي.سي بارتنرز تسعى حالياً للحصول على قرض بقيمة 50 مليون دولار من صندوق الاستثمارات العامة السعودي لتسهيل عملية الاستحواذ. ويندرج هذا القرض تحت بند تمويل المدين المستمر في حيازة أصوله، وهو إجراء قانوني يمنح الشركة القدرة على التحكم في إجراءات الحماية من الإفلاس بموجب الفصل الحادي عشر من قانون الإفلاس الأمريكي.

وتهدف هذه الخطوة القانونية والمالية إلى تمكين الشركة المستثمرة من إدارة الأصول المتعثرة وضمان استمرارية النشاط الرياضي تحت مسمى جديد أو هيكلية إدارية مختلفة. وتراقب الأوساط الرياضية والاقتصادية نتائج هذه المفاوضات، التي قد تحدد مصير الاستثمارات السعودية الكبرى في قطاع الجولف العالمي ومدى قدرة الشركاء الجدد على إنقاذ المشروع من التصفية النهائية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)