f 𝕏 W
كابوس الشتاء يلاحق النازحين في غزة: مياه الأمطار والصرف الصحي تغرق الخيام المهترئة

جريدة القدس

سياسة منذ 10 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كابوس الشتاء يلاحق النازحين في غزة: مياه الأمطار والصرف الصحي تغرق الخيام المهترئة

مياه الأمطار والصرف الصحي تغرق مئات خيام النازحين في دير البلح وسط قطاع غزة، مما أدى لتلف المقتنيات والمواد الغذائية وتفاقم أزمة الإيواء.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على قطاع غزة في تفاقم معاناة النازحين، حيث أغرقت المياه المختلطة بمياه الصرف الصحي الخيام المهترئة، مما أدى إلى تلف الأفرشة والملابس والمواد الغذائية الشحيحة. وتواجه العائلات ظروفاً معيشية قاسية، حيث اضطرت بعضها إلى البحث عن أماكن جافة للمبيت أو توزيع أفرادها على أقارب وجيران، مع مناشدات للمؤسسات الإنسانية بتوفير المأوى والغذاء.
أبرز النقاط

تحولت الأمطار التي هطلت على قطاع غزة منذ يوم السبت واستمرت حتى فجر الأحد إلى كابوس جديد يلاحق آلاف العائلات النازحة التي أنهكتها حرب الإبادة المستمرة. ووجدت العائلات نفسها في مواجهة قاسية مع البرد والمياه المتدفقة إلى خيامها المهترئة التي لم تعد تقي حراً ولا برداً.

في مخيمات النزوح بمدينة دير البلح وسط القطاع، لم تترك مياه الأمطار المختلطة بمياه الصرف الصحي شيئاً على حاله، حيث غمرت الملابس والأفرشة وتسببت بتلف المواد الغذائية الشحيحة. وباتت عائلات بأكملها تبحث عن أماكن جافة للمبيت بعد أن فقدت ما تبقى لها من مقومات الحياة الأساسية.

تروي الحاجة جميلة إبراهيم أبو سلعة، النازحة من مخيم جباليا إلى مخيم عسقلان في دير البلح، حجم المأساة التي لحقت بها وبأطفالها. حيث تنظر بحسرة إلى ملابسهم المبللة والمغطاة بمياه الصرف الصحي، وسط روائح كريهة تنبعث من المكان الملوث بالوحل والمجاري.

أفادت مصادر بأن مياه الأمطار والصرف الصحي اجتاحت خيمة السيدة جميلة، مما أدى إلى تلف الأغطية والأفرشة بشكل كامل وجعلها غير صالحة للاستخدام. وأوضحت السيدة أنها لا تملك حتى الصابون أو المياه النظيفة لغسل ما تلوث من ملابس أطفالها الذين باتوا بلا غطاء.

لم تقتصر الخسائر على المأوى، بل جرفت المياه المواد الغذائية التي كانت تخزنها العائلة لتأمين احتياجاتها الأساسية من أرز وسكر وعدس. وأكدت جميلة أن كل ما كانت تملكه العائلة ضاع في لحظات، ولم يتبقَ لهم أي فراش أو طعام صالح للاستهلاك الآدمي.

دفعت الظروف القاسية السيدة النازحة إلى توزيع أفراد أسرتها على خيام الأقارب والجيران بعد أن أصبح البقاء داخل خيمتها الغارقة أمراً مستحيلاً. وتساءلت بمرارة عن مصير أطفالها مع استمرار المنخفضات الجوية، مناشدة المؤسسات الإنسانية توفير خيام بديلة وملابس دافئة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)