جدّد رئيس حزب “يسرائيل بيتينو”، أفيغدور ليبرمان، اليوم الأحد، رفضه المشاركة في حكومة تعتمد على دعم القائمة المشتركة والقائمة الموحدة، ودافع عن استعداده للتوصل إلى تسوية مع الأحزاب الحريدية بشأن قانون التجنيد، معتبرًا أن تقديم تنازلات في هذه القضية بات ضروريًا لمنع انتخابات جديدة وإنهاء حكم بنيامين نتنياهو، مدعيًا أنه لا يسعى إلى رئاسة الحكومة بأي ثمن.
وجاءت تصريحات ليبرمان في منشور مطوّل، ردّ فيه على الانتقادات التي أثارها إعلانه، نهاية الأسبوع الماضي، استعداده للتوصل إلى تفاهمات مع الأحزاب الحريدية، بما يشمل قضية التجنيد، في وقت يستعد رئيس حزب “يشار”، غادي آيزنكوت، لتسلّم التكليف الرسمي بتشكيل الحكومة.
واستهل ليبرمان منشوره بالقول إن “الاستعداد للتسوية لا يعني التنازل عن القيم والمبادئ”، مهاجمًا منتقديه من المحللين والصحافيين الذين وصفهم بأنهم “موجّهون”، إلى جانب حسابات وهمية وأشخاص يحملون أحكامًا مسبقة، معتبرًا أن بعض الانتقادات تتسم بـ”نبرة عنصرية”.
وادعى أن منتقديه “مهما قلت أو فعلت، ومهما كانت الحقيقة، ينشغلون دائمًا بنسب دوافع خبيثة إليّ واختراع نظريات مؤامرة”.
ووجّه انتقاداته إلى الداعين للاعتماد على الأحزاب العربية لتشكيل حكومة بديلة، قائلًا إن “من يهاجمني بسبب محاولاتي التوصل إلى تفاهمات مع الأحزاب الحريدية، ينتمي إلى الأشخاص أنفسهم الذين يفضّلون تشكيل حكومة تستند إلى الموحدة والقائمة المشتركة”.
وفي هجوم على الأحزاب العربية، زعم ليبرمان أن بعض نوابها “يعلنون تأييدهم لحماس، ويصفونها بأنها منظمة خيرية، ويتهمون دولة إسرائيل بالإبادة الجماعية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية”، وأضاف: “أريد أن أوضح بصورة قاطعة: هذا لن يحدث”.
التعليقات (0)