مجموعة من المسلحين الذين سبق أن انشقوا عن الدعم السريع يتجهون لتسليم أنفسهم للجيش السوداني (الفرنسية)
الخرطوم- كشفت قيادات حكومية وسياسية ومجتمعية من إقليمي كردفان ودارفور عن انشقاقات جديدة في قوات الدعم السريع، مشيرة إلى وصول عشرات القيادات العسكرية والميدانية المنشقة إلى الخرطوم، على أن يعلن عن أسمائهم خلال الأيام المقبلة.
وناقشت ندوة صحفية في أم درمان السبت "أثر الانشقاقات في صفوف الدعم السريع على سير معركة الكرامة"، بمشاركة حاكم ولاية جنوب دارفور بشير مرسال، ومخاطبة المقدم محمد الأزرق الفنجري، الذي انشق عن قوات الدعم السريع مؤخرا.
وتحدث مرسال عن جهود تنسيقية قبيلة المسيرية في ولايته، برئاسة عبد الله أحمد فضل الله ونائبه النعيم إسحاق، لتحييد القيادات الأهلية والرموز المجتمعية منذ بدايات الحرب، والحيلولة دون انضمامها إلى قوات الدعم السريع.
من جانبه، قال البرلماني السابق والسياسي أحمد الصالح صلوحة إنه عارض مشروع قوات الدعم السريع منذ نشأته، وتعرض لمضايقات وتهديدات دفعته إلى مغادرة ولاية غرب كردفان.
وأضاف صلوحة أن اتصالات بدأت منذ الأيام الأولى للحرب بهدف تفكيك قوات الدعم السريع من الداخل وإضعافها تدريجيا، معتبرا أن خروج قيادات بارزة منها وانضمامها إلى القوات المسلحة يمثلان ثمرة تلك الجهود.
التعليقات (0)