f 𝕏 W
طهران تلوح بتغيير عقيدتها الدفاعية وتوسيع مدى صواريخها لمواجهة التهديدات

جريدة القدس

سياسة منذ 14 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طهران تلوح بتغيير عقيدتها الدفاعية وتوسيع مدى صواريخها لمواجهة التهديدات

إيران تعلن عزمها إعادة تعريف عقيدتها الدفاعية وزيادة مدى صواريخها الباليستية رداً على التهديدات، محذرة من استهداف أي جهة تتعاون مع واشنطن.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن مسؤول إيراني رفيع أن بلاده تعيد تقييم عقيدتها الدفاعية وتدرس توسيع مدى صواريخها الباليستية بما يتجاوز الحد السابق البالغ 2000 كيلومتر، وذلك استجابة للتهديدات المحيطة. وأكد أن أي جهة تشكل خطراً على إيران ستصبح هدفاً مشروعاً، وأن القيادة قررت عدم فرض قيود جغرافية مسبقة على قدراتها الدفاعية. كما أشار إلى أن المصالح الأوروبية في المنطقة قد تكون عرضة للرد الإيراني في حال تعرضت البلاد للخطر، وحذر من رد فعل أمريكي غير متوقع على أي تحرك عسكري.
أبرز النقاط

أعلن عضو المجلس الأعلى للفضاء السيبراني في إيران، عزت الله ضرغامي أن العقيدة الدفاعية لبلاده ترتكز بشكل أساسي على طبيعة وحجم التهديدات المحيطة بها. وأوضح ضرغامي أن طهران كانت قد وضعت سابقاً حداً لمدى صواريخها الباليستية عند 2000 كيلومتر بناءً على تقديرات أمنية سابقة، مؤكداً أن القدرات التقنية الإيرانية تسمح بتجاوز هذا المدى بكثير إذا استدعت الضرورة ذلك.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة تعريف شاملة للقدرات الدفاعية والسياسات العسكرية، بما يشمل مراجعة المدى الصاروخي وفقاً للمستجدات الأمنية. وشدد على أن أي جهة تشكل خطراً على الجمهورية الإسلامية ستصبح هدفاً مشروعاً للقوات المسلحة، سواء كان ذلك عبر التعاون المباشر مع الولايات المتحدة أو الدخول في مواجهة عسكرية مفتوحة مع طهران.

وأكد ضرغامي أن القيادة الإيرانية قررت عدم فرض أي قيود جغرافية مسبقة على قدراتها الدفاعية بعد الآن، مشيراً إلى أن تطوير المنظومات الصاروخية سيمضي قدماً للوصول إلى مسافات تتناسب مع حجم المخاطر والاحتياجات الاستراتيجية. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتحركات العسكرية الدولية في المنطقة.

وفيما يخص الموقف من القارة الأوروبية، أوضح ضرغامي أن مصادر التهديد لا تنحصر في جغرافيا محددة، لافتاً إلى أن المصالح الأوروبية المنتشرة في المنطقة قد تكون عرضة للرد الإيراني في حال تعرضت البلاد للخطر. وأضاف أن العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة، والتي تضرر منها الجانب الأوروبي، تثبت أن مصالح تلك الدول تقع ضمن نطاق التأثير الإيراني المباشر.

واختتم المسؤول الإيراني تصريحاته بالتحذير من أن أي تحرك عسكري أمريكي سيواجه برد فعل مختلف وغير متوقع، مؤكداً أن خطط المواجهة قد وُضعت وجُهزت مسبقاً. ودعا واشنطن إلى تحكيم العقل وتجنب الدخول في مواجهة وجودية مع إيران، معتبراً أن العقيدة الدفاعية لبلاده باتت أكثر شمولية وتمتد لتشمل مجالات متعددة تتجاوز الأطر التقليدية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)