f 𝕏 W
سبع سنوات واللبنانيون ما زالوا يطالبون المصارف باستعادة أموالهم

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

سبع سنوات واللبنانيون ما زالوا يطالبون المصارف باستعادة أموالهم

يطالب مدخرون لبنانيون باستعادة أموالهم بعد 7 سنوات من الانهيار المالي، وينفذون اعتصامات متكررة أمام البنوك، بينما يعقّد طعن رئاسي مسار اتفاق مع صندوق النقد الدولي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواصل المودعون اللبنانيون منذ سبع سنوات احتجاجاتهم أمام المصارف للمطالبة باستعادة أموالهم التي تبخرت جراء الانهيار المالي. وتواجه هذه المطالبات تعقيدات تتداخل فيها الحقوق المالية مع الخلافات السياسية، حيث يقدر الفارق بين ما يطالب به المودعون وما تملكه المصارف بعشرات مليارات الدولارات. كما تعرقل الطعون الرئاسية مسار قانون إعادة هيكلة المصارف، الذي يعد ركيزة لأي اتفاق مع صندوق النقد الدولي.
أبرز النقاط

يفتح وقوف المودعين أمام المصارف اللبنانية للمطالبة بأموالهم التي أودعوها قبل الانهيار المالي منذ سبع سنوات، ملفا معقدا يتقاطع فيه الحق المالي مع الطعن الرئاسي وضغوط صندوق النقد الدولي.

ومن أمام أحد المصارف في العاصمة بيروت يرصد مراسل الجزيرة آدم شمس الدين مشاركة عشرات المدخرين اللبنانيين بوقفات احتجاجية للمطالبة بأموالهم.

ويوضح المراسل أن المشكلة تكمن بأن الفارق بين مطالبات المودعين وما تملكه المصارف فعليا من أموال يُقدّر بعشرات مليارات الدولارات.

وبنبرة لا تخلو من الغضب يؤكد أحد المودعين للجزيرة أن كل ما جناه خلال سنوات عمله ومدخراته "تبخرت في لحظات "، مؤكدا أنهم كانوا اقتصاد البلد ونبضه.

ويشكو مشارك آخر في الوقفة الاحتجاجية بأن مطالبهم تصطدم بمتاهات سياسية لا تبدو نهايتها قريبة.

ويلفت المراسل إلى أن قانون إعادة هيكلة المصارف، الذي يعتبر ركيزة أي اتفاق مع صندوق النقد، تعقد مساره بعد طعن رئاسي لبناني في أحد بنوده لدى المجلس الدستوري.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)