f 𝕏 W
قبرص تتحول إلى ملاذ لشركات الاحتلال ورؤوس أمواله هرباً من تداعيات الحرب

جريدة القدس

سياسة منذ 34 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قبرص تتحول إلى ملاذ لشركات الاحتلال ورؤوس أمواله هرباً من تداعيات الحرب

تشهد قبرص موجة نزوح واسعة لشركات التكنولوجيا ورؤوس الأموال الإسرائيلية التي تبحث عن ملاذ آمن بعيداً عن تداعيات الحرب وعدم الاستقرار الاقتصادي في كيان الاحتلال.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد قبرص تحولاً ملحوظاً من وجهة سياحية إلى مركز أعمال جاذب للشركات ورؤوس الأموال الإسرائيلية، مدفوعة بحالة عدم اليقين الأمني والاقتصادي في الداخل منذ بدء الحرب على غزة. تسعى العديد من الشركات، خاصة في قطاع التكنولوجيا، إلى نقل عملياتها أو تأسيس فروع جديدة في الجزيرة مستفيدة من قربها الجغرافي والاستقرار النسبي.
أبرز النقاط

تحولت جمهورية قبرص من وجهة سياحية تقليدية للمستوطنين إلى مركز أعمال بديل يستقطب الشركات ورجال الأعمال ورؤوس الأموال من كيان الاحتلال. جاء هذا التحول مدفوعاً بحالة عدم اليقين الأمني والاقتصادي التي تسيطر على الداخل الإسرائيلي منذ اندلاع العدوان على قطاع غزة ولبنان.

أفادت مصادر إعلامية بأن عدداً متزايداً من الشركات التابعة للاحتلال بدأت بنقل أجزاء حيوية من عملياتها أو تأسيس مراكز إدارية وفروع جديدة في الجزيرة. وتستفيد هذه الشركات من القرب الجغرافي الكبير، حيث لا تتجاوز الرحلة الجوية بين تل أبيب ولارنكا ساعة واحدة.

على الرغم من غياب الإحصاءات الرسمية الدقيقة حول العدد الكلي للشركات التي غادرت الكيان بالكامل، إلا أن البيانات المتوفرة تشير إلى اتجاه واضح. وتظهر المؤشرات الاقتصادية نزوحاً للاستثمارات والأنشطة التكنولوجية نحو البيئة الأوروبية الأكثر استقراراً.

كشف استطلاع حديث أجرته جهات تابعة للاحتلال في مارس الماضي أن نحو 31% من شركات التكنولوجيا تدرس بجدية نقل نشاطها إلى الخارج. وتعود هذه الرغبة إلى الاضطرابات الاقتصادية الحادة وصعوبات التمويل والتشغيل الناتجة عن استمرار العمليات العسكرية.

برزت قبرص كخيار أول لهذه الشركات، حيث انتقل أصحاب شركات إعلامية وتقنية مع عائلاتهم للاستقرار في الجزيرة. كما شرعت هذه المؤسسات في إنشاء فرق تطوير ومكاتب تشغيل دائمة لضمان استمرارية أعمالها بعيداً عن صواريخ المقاومة وتداعيات الحرب.

نجحت الحكومة القبرصية في جذب أكثر من 500 شركة تكنولوجية عالمية وإسرائيلية ضمن استراتيجية لتحويل الجزيرة إلى مركز تقني إقليمي. وساهمت التسهيلات الممنوحة في تشجيع الشركات الكبرى على اتخاذ موطئ قدم لها في السوق الأوروبية عبر البوابة القبرصية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)