كشف كوزو تاشيما، الرئيس الفخري للاتحاد الياباني لكرة القدم، عن ملامح برنامجه الانتخابي لرئاسة الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، مؤكداً أن أزمة الحوكمة هي المعضلة الكبرى التي تواجه المنظمة الدولية حالياً. وأوضح تاشيما في تصريحات صحفية أن هدفه الأساسي هو إحداث تغيير جذري في هيكلية الإدارة داخل الفيفا لتصحيح المسار الحالي.
وقدر المسؤول الياباني فرصه في الإطاحة بالرئيس الحالي جياني إنفانتينو بنسبة تتراوح بين 20 و30 في المائة في الوقت الراهن، معرباً عن طموحه في رفع هذه النسبة إلى 50 في المائة مع تقدم الحملة الانتخابية. ويعد تاشيما أول شخصية يابانية تسعى رسمياً للوصول إلى سدة الحكم في أعلى سلطة كروية بالعالم، مما يمثل خطوة تاريخية للكرة الآسيوية.
يمتلك تاشيما البالغ من العمر 68 عاماً خبرة واسعة في العمل الإداري الدولي، حيث يشغل عضوية مجلس الفيفا منذ عام 2015، بالإضافة إلى قيادته السابقة للاتحاد الياباني لكرة القدم. ويرى مراقبون أن خبرته كلاعب دولي سابق ومسؤول إداري تمنحه رؤية شاملة للتحديات التي تواجه اللعبة على مختلف المستويات التنظيمية والفنية.
أشار المرشح الياباني إلى تلقيه رسائل دعم عديدة من مسؤولين دوليين في ثماني دول، شملت اتحادات من داخل القارة الآسيوية وخارجها، مما يعكس وجود رغبة في التغيير. وأكد تاشيما أن ردود الفعل الإيجابية التي تلقاها تمنحه دافعاً قوياً للمضي قدماً في إجراءات الترشح الرسمية قبل إغلاق الباب المخصص لذلك.
يسعى تاشيما حالياً لتأمين دعم ستة اتحادات وطنية على الأقل لضمان استيفاء الشروط القانونية للترشح، رغم أن اللوائح تتطلب ترشيحات من خمسة اتحادات فقط. ويهدف من هذه الخطوة إلى تحصين موقفه القانوني وتجنب أي عوائق إدارية قد تعترض مسيرته الانتخابية في اللحظات الأخيرة قبل الموعد النهائي.
تحدد يوم 18 نوفمبر المقبل كموعد نهائي لتقديم طلبات الترشح للانتخابات المقررة في شهر مارس من العام القادم، حيث يطمح إنفانتينو للفوز بولاية رابعة. وتأتي هذه المنافسة في وقت حساس يواجه فيه الرئيس الحالي انتقادات تتعلق بمحاولات إشراك مستثمرين من القطاع الخاص في كيانات تجارية تابعة للفيفا.
التعليقات (0)