الرئيس الإريتري أسياس أفورقي يستقبل المبعوث الصيني الخاص لشؤون القرن الأفريقي هو تشانغ تشون في أسمرا، في إطار تحرك بكين لاحتواء التوترات الإقليمية (الصحافة الإريترية)
استقبل الرئيس الإريتري أسياس أفورقي مساء الخميس الماضي المبعوث الخاص للخارجية الصينية لشؤون القرن الأفريقي هو تشانغ تشون في أسمرا. وذكرت وزارة الإعلام الإريترية أن المحادثات تناولت العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة، وأن المبعوث جدد موقف بلاده القائم على احترام سيادة إريتريا وسلامة أراضيها.
وقبل ذلك بيوم، التقى الممثل الخاص للحكومة الصينية للشؤون الأفريقية ليو شيان فا في أديس أبابا وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس. وحسب بيان الخارجية الصينية، عرض ليو المبادئ الأربعة التي طرحها الرئيس شي جين بينغ لمعالجة القضايا الساخنة في أفريقيا، وهي: الريادة الأفريقية، والإنصاف والعدالة، وتغليب السلام على الصراع، ومعالجة أعراض الأزمات وجذورها معا، معربا عن أمل بكين في أن يهدأ الوضع في القرن الأفريقي في أقرب وقت ممكن. وأبدى جيديون استعداد بلاده لمواصلة التواصل مع بكين.
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ قد أعلنت في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري أن ليو سيزور إثيوبيا وجيبوتي ومصر في أوائل الشهر ومنتصفه، وأن المبعوث هو سيزور إريتريا مطلع الشهر، ضمن جولات تشمل الشرق الأوسط أيضا. وقالت، وفق صحيفة "غلوبال تايمز" (Global Times) الصينية، إن الزيارات تهدف إلى تعزيز محادثات السلام وتخفيف التوترات وخفض التصعيد. ولم يصدر حتى الآن ما يفيد بإتمام محطتي جيبوتي ومصر.
وهذه ثالث زيارة للمبعوث هو إلى إريتريا خلال عام تقريبا، بعد زيارتين في ديسمبر/كانون الأول 2025 وأبريل/نيسان الماضي، وفق الخارجية الصينية. ولم يوضح المسؤولون الصينيون، بحسب إذاعة "وازيما" (Wazema) الإثيوبية، ما إذا كان المبعوثان طرحا حلولا محددة أو وساطة بين البلدين.
وجاء التحرك بعد أن أعلنت إثيوبيا في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إغلاق سفارتها في أسمرا واعتبار 10 دبلوماسيين إريتريين "أشخاصا غير مرغوب فيهم"، متهمة إريتريا بأعمال "عدائية وتصعيدية مباشرة وغير مباشرة". وردّت أسمرا بقطع كل العلاقات الدبلوماسية.
التعليقات (0)