f 𝕏 W
رحلة "قطار النزهة" التجريبية بدمشق.. احتفاء بـ"الزمن الجميل" وتحفظات على التلوث والضجيج

الجزيرة

سياسة منذ 12 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رحلة "قطار النزهة" التجريبية بدمشق.. احتفاء بـ"الزمن الجميل" وتحفظات على التلوث والضجيج

رحلة تجريبية لـ"قطار النزهة" بدمشق تثير جدلا على منصات التواصل الاجتماعي بين ترحيب بإعادة "الزمن الجميل" وتحفظات على التلوث والضجيج ودعوات للتحديث والتطوير.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أجرت مؤسسة الخط الحديدي الحجازي رحلة تجريبية لـ"قطار النزهة" في دمشق، بهدف تقييم وضعه الفني والتشغيلي تمهيداً لإعادته إلى الخدمة. أثارت هذه الخطوة تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث استعاد البعض ذكريات "الزمن الجميل" وارتباط القطار بالحياة الاجتماعية، بينما أبدى آخرون تحفظات بشأن التلوث والضجيج المحتمل، داعين إلى تحديث المشروع. يُعد "قطار النزهة" أحد معالم الذاكرة الاجتماعية والسياحية في العاصمة السورية.
أبرز النقاط

يُعتبر "قطار النزهة" أحد أبرز معالم ذاكرة النقل السككي في العاصمة السورية (سانا)

أعادت الرحلة التجريبية التي أجرتها مؤسسة الخط الحديدي الحجازي لـ"قطار النزهة" في دمشق، الجمعة الماضية، تسليط الضوء على أحد معالم الذاكرة الاجتماعية والسياحية للعاصمة السورية، وأثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بين من استحضر ذكريات الرحلات العائلية ورأى في عودته إحياءً لتراث المدينة، ومن حذّر من تداعيات تشغيله على البيئة، ولا سيما الضجيج والتلوث، مطالباً بمواكبة المشروع لمتطلبات التحديث.

وعلى مدى عقود، لم يكن قطار النزهة مجرد وسيلة نقل، بل شكّل جزءاً من الحياة الاجتماعية في دمشق، إذ ارتبط برحلات العائلات خلال مواسم الاصطياف، انطلاقا من العاصمة نحو مناطق في ريفها، عابراً محطات ومواقع طبيعية رسخت حضورها في ذاكرة أجيال من سكان دمشق ومحيطها.

وكانت وزارة النقل السورية قد أعلنت أن المؤسسة أجرت الرحلة التجريبية بهدف "تقييم الوضع الفني والتشغيلي للقطار، ودراسة متطلبات إعادة تأهيله تمهيدا لإعادته إلى الخدمة".

وأوضح المدير العام للمؤسسة محمد العجمي، لوكالة الأنباء السورية "سانا "، أن "عملية التقييم تشمل القاطرة وعربات الركاب وأنظمة الجر والفرامل والعجلات، إضافة إلى فحص جاهزية الخط الحديدي والقضبان والمفاتيح والتقاطعات"، مؤكدا أن هذه الخطوة تسهم في الحفاظ على الموروث السككي والاستفادة من البنية التحتية القائمة.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، عبّر مدونون عن احتفائهم بالخطوة التي أعادت إليهم ذكريات العقود الماضية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)