f 𝕏 W
100 ألف طفل يعانون صدمات نفسية بسبب الحرب في تعز

الجزيرة

سياسة منذ 10 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

100 ألف طفل يعانون صدمات نفسية بسبب الحرب في تعز

تحت وطأة القصف المستمر والنزوح المتكرر وانقطاع التعليم، يعيش أكثر من 100 ألف طفل في محافظة تعز اليمنية صدمات نفسية مركبة، وسط غياب الدعم المتخصص وتهديد لمستقبل جيل كامل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بأن أكثر من 100 ألف طفل في تعز يعانون من صدمات نفسية مركبة جراء الحرب، حيث تتفاقم معاناتهم بسبب القصف المستمر وتحول الحياة اليومية إلى اختبار للبقاء. وتصف منظمات دولية الوضع الإنساني في المحافظة بالكارثي، مع نقص حاد في الرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية للأطفال النازحين. وتؤكد الحاجة الملحة لفتح ممرات إنسانية لتقديم العلاج والتعليم والاحتواء لهؤلاء الأطفال لتجنب عواقب وخيمة على مستقبل المجتمع.
أبرز النقاط

وفقا لمدير مركز تعز الحقوقي مازن رسلان فإن أكثر من 100 ألف طفل يمني أصيبوا بصدمات مركبة نتيجة الانفجارات ومشاهد العنف وفقدان الأقارب، فيما يفاقم القصف المستمر في محافظة تعز معاناة الأطفال النفسية.

ولخصت مراسلة الجزيرة هديل اليماني، قسوة المشهد في تعز بقولها إن تفاصيل الحياة اليومية تتحول إلى اختبارات بقاء، حيث لم يعد الخطر محصورا في قواعد الاشتباكات، بل في رصيف منتهك وبنايات رسمت شظايا القصف ملامحها.

وترصد المراسلة خلال فقرة "نواة الظهيرة " ردود أفعال الطفلة تاليا التي لا تتجاوز 8 سنوات وهي تشير إلى آثار القصف الذي استهدف سقف منزلها، فيما تحاول والدتها تهدئتها بالحديث عن عودة الحياة الطبيعية واللعب والدراسة، في محاولة لاحتواء صدمة تتكرر في تفاصيل حياة آلاف الأطفال.

ويصف أوبي آشينغ نائب الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في اليمن الوضع الإنساني في تعز بأنه كارثي ومستمر في الانهيار منذ اندلاع الصراع.

وفي الإطار ذاته، يشير إلى أن الأطفال لا يحصلون على الرعاية الصحية أو الاحتياجات الأساسية كالمياه والخدمات، وأن تقديم المساعدات يصبح أكثر صعوبة مع وجود نحو 135 ألف شخص نازح، نصفهم من النساء والأطفال.

وشدد المسؤول على الاحتياجات الطارئة في الرعاية الصحية وإمكانية الوصول إليها والحماية، لافتا إلى أن تقديمها يتطلب فتح ممرات إنسانية في تعز، ويرى أن الحاجة متزايدة، وأن "الأطفال الذين يعانون بصمت من صدمات مركبة قد يحملون أعباء تهدد ما تبقى من نسيج الغد المجتمعي إن لم يسعفوا بالعلاج والتعليم والاحتواء ".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)