f 𝕏 W
بمبادرة من فرانشيسكا ألبانيزي: إطلاق كتاب قصص مصورة يوثق تاريخ فلسطين ويواجه رواية الاحتلال

جريدة القدس

فنون منذ 28 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بمبادرة من فرانشيسكا ألبانيزي: إطلاق كتاب قصص مصورة يوثق تاريخ فلسطين ويواجه رواية الاحتلال

إطلاق كتاب «فلسطين» للقصص المصورة بمبادرة أممية وفنية دولية لتوثيق تاريخ الشعب الفلسطيني ومواجهة الرواية التضليلية للاحتلال.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أُطلق كتاب قصص مصورة تجريبي بعنوان «فلسطين» بمبادرة من المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيزي، بالتعاون مع دار نشر إيطالية. يهدف الكتاب إلى توثيق تاريخ فلسطين منذ عام 1948 وحتى الآن، مع التركيز على الحرب الحالية في غزة باعتبارها ذروة لمسار طويل من الاستعمار والفصل العنصري.
أبرز النقاط

أطلقت مجموعة من الفنانين العرب والدوليين النسخة التجريبية من كتاب «فلسطين» للقصص المصورة (كوميكس) خلال فعاليات مهرجان لوكا الدولي. وجاء هذا العمل بمبادرة من المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، التي تعاونت مع دار نشر إيطالية لإنجاز هذا المشروع التوثيقي.

يهدف الكتاب إلى تسليط الضوء على المحطات الرئيسية في تاريخ الشعب الفلسطيني، بدءاً من نكبة عام 1948 وصولاً إلى الواقع الراهن. ومن المقرر أن يخضع العمل لمجموعة من التعديلات الفنية والتحريرية قبل إطلاقه بشكل رسمي ونهائي في شهر نيسان/أبريل المقبل، ليكون متاحاً لجمهور أوسع حول العالم.

يتناول الكتاب في مقدمته حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، معتبراً إياها العدسة التي بات العالم يرى من خلالها القضية الفلسطينية اليوم. وتؤكد المقدمة أن هذه الصور القاسية تعكس صمود الفلسطينيين على ما تبقى من أرضهم التاريخية وتمسكهم الكامل بحقهم في الحرية والاستقلال.

أوضحت ألبانيزي في تقديمها للكتاب أن ما يحدث في غزة ليس انفجاراً مفاجئاً للعنف، بل هو ذروة مسار طويل من الاستعمار والفصل العنصري الذي يمارسه الاحتلال. وأشارت إلى أن سياسات الحصار والإفلات من العقاب شكلت على مدار عقود ركيزة أساسية للجرائم التي تُرتكب بحق المدنيين الفلسطينيين بشكل يومي.

انتقدت المقررة الأممية دور وسائل الإعلام السائدة والسياسيين في تصوير جرائم الاحتلال على أنها «استثناءات» أو ردود فعل مشروعة. وأكدت أن هذا التفسير ينطوي على عنصرية متأصلة تحاول تبرير المذابح والتجويع الذي يتعرض له أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة تحت وابل من القنابل.

من جانبه، أكد الفنان ورسام الكاريكاتير الفلسطيني محمد سباعنة أن مشاركته في هذا العمل الجماعي جاءت لضمان حضور الصوت الفلسطيني الأصيل وإيصاله إلى الساحة الدولية. وأشار في تصريحات لمصادر صحافية إلى أن الكتاب يعتمد على نصوص صاغتها ألبانيزي استناداً إلى مقابلات وشهادات واقعية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)