f 𝕏 W
أريحا تحتضن مهرجان "خيزران" التراثي بمشاركة جماهيرية واسعة

راية اف ام

رياضة منذ 12 سا 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أريحا تحتضن مهرجان "خيزران" التراثي بمشاركة جماهيرية واسعة

تغطية راية - أريحا احتضنت مدينة أريحا فعاليات مهرجان خيزران التراثي على أرض جمعية المشروع الإنشائي العربي، بمشاركة جماهيرية واسعة وبإشراف وتنظيم من شركة Just Pro Event بالتعاون مع دار الأيتام الإسلامية بالقدس، بهدف إعادة إحياء الحرف التقليدية ودعم المنتجات الوطنية والمشاريع الريادية. وفي حديث خاص لشبكة راية على هامش المهرجان، عبّر مدير شركة Just Pro Event المنظمة للحدث، عبد الجابر عويضة، عن فخره الكبير بهذا النجاح، قائلاً: على أرض جمعية المشروع الإنشائي بمدينة أريحا مدينة القمر، كان لهذا ا...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اختتمت مدينة أريحا فعاليات مهرجان "خيزران" التراثي، الذي استقطب مشاركة جماهيرية واسعة بهدف إحياء الحرف التقليدية ودعم المنتجات الوطنية والمشاريع الريادية. استعرض المهرجان منتجات متنوعة مثل الخيزران والتطريز والتمور والمشغولات اليدوية، وشهد مشاركة واسعة من الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والكبيرة. ويهدف المهرجان إلى دعم الأسر المتعففة وإنشاء كلية لتعليم المهن والحرف اليدوية والزراعية، مع تطلعات لتنظيم مهرجان دولي للحرف اليدوية العام المقبل.
أبرز النقاط

احتضنت مدينة أريحا فعاليات مهرجان «خيزران» التراثي على أرض جمعية المشروع الإنشائي العربي، بمشاركة جماهيرية واسعة وبإشراف وتنظيم من شركة "Just Pro Event" بالتعاون مع دار الأيتام الإسلامية بالقدس، بهدف إعادة إحياء الحرف التقليدية ودعم المنتجات الوطنية والمشاريع الريادية.

وفي حديث خاص لشبكة "راية" على هامش المهرجان، عبّر مدير شركة "Just Pro Event" المنظمة للحدث، عبد الجابر عويضة، عن فخره الكبير بهذا النجاح، قائلاً: "على أرض جمعية المشروع الإنشائي بمدينة أريحا "مدينة القمر"، كان لهذا المهرجان خصوصية عند الجميع، والفرحة التي نراها على وجوه أهلنا وناسنا هي ثمرة تحدٍّ كبير وإصرار من الجميع لإتمام هذا العمل بالتعاون مع دار الأيتام والمشروع الإنشائي".

من جانبه، أكد المدير التنفيذي لشركة "ازدهار فلسطين تكنولوجي"، م. عدي أبو سنينة، أن المهرجان الممتد على مدار ثلاثة أيام يمثل مساحة هامة تجمع الشركات الناشئة والمشاريع الصغرى والكبرى، مشيراً إلى أن مشاركتهم جاءت لتقديم حلول تقنية وبرمجية شاملة، إلى جانب تنمية مهارات طلاب الجامعات الفلسطينية وتأهيلهم لسوق العمل.

ويستعيد الحرفيون والهواة في المهرجان جانباً من تاريخ أريحا والحرف الاصيلة، وعلى رأسها حرفة "الخيزران" التي ارتبطت بفلسطين منذ نحو قرن من خلال فصول دار الأيتام الإسلامية الصناعية بالقدس عام 1922.

وأوضح الناطق الإعلامي باسم المهرجان، فراس الصيفي، أن الفكرة التي بدأت في القدس أصبحت اليوم مساحة لاحتضان أكثر من 100 كشك ومحل تسويقي يعرض منتجات الخيزران، التطريز، التمور، والمشغولات اليدوية للجمعيات التعاونية والنسائية، مستعيدةً علاقة أريحا التاريخية بالقدس. وأضاف الصيفي أن ريع المهرجان سيخصص لدعم مشاريع الجمعية، ومنها إنشاء كلية لتعليم أبناء الأسر المتعففة المهن والحرف اليدوية والزراعية.

من جهته، استعرض رئيس لجنة المهرجان التحضيرية، حسام شاهين، تاريخ تأسيس المشروع الإنشائي عام 1945 لمساندة الفلاح الفلسطيني، مؤكداً أن مساهم الجمعية الحقيقي هو "الفقير واليتيم والمحتاج"، وكاشفاً عن التطلع لتنظيم "مهرجان فلسطين الدولي للحرف اليدوية" العام المقبل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)