يواجه حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر المخضرم، فوزينيا، تحديات كبيرة في التأقلم مع حياته الجديدة في تشيلي بعد الشهرة العالمية الواسعة التي حققها مؤخراً. الحارس الذي تحول إلى نجم عالمي عقب تألقه في نهائيات كأس العالم الأخيرة، يجد نفسه اليوم تحت مجهر الضوء بعيداً عن ملاعب كرة القدم.
بدأت قصة صعود فوزينيا، واسمه الكامل جوسيمار جوزيه إيفورا دياش، حينما قاد منتخب بلاده لتحقيق تعادل تاريخي أمام إسبانيا في المونديال. هذا الإنجاز لم يكن مجرد نقطة في سجل رياضي، بل كان نقطة تحول جذرية في مسيرة حارس قضى معظم سنواته بين أندية مغمورة في أوروبا.
انتقل الحارس البالغ من العمر 40 عاماً إلى نادي كولو كولو التشيلي في يوليو الماضي، وسط استقبال جماهيري حاشد في ملعب إستاديو مونومنتال. ورغم الاحتفالات الكبيرة وعروض الألعاب النارية التي صاحبت تقديمه، إلا أن النتائج الفنية على أرض الملعب لم تكن على قدر التوقعات.
تشير الإحصائيات إلى أن فوزينيا لم يشارك سوى في خمس مباريات فقط من أصل 14 مباراة خاضها فريقه الجديد منذ انضمامه. هذا الغياب عن التشكيلة الأساسية يضع علامات استفهام حول مستقبله مع النادي الأكثر تتويجاً في تشيلي، خاصة مع اقتراب نهاية عقده القصير.
أفادت مصادر بأن الحارس يعاني من فقدان الخصوصية بعد أن قفز عدد متابعيه على منصات التواصل الاجتماعي إلى أكثر من 27 مليون متابع. هذا الرقم الضخم، الذي يتجاوز عدد سكان بلاده بكثير، جعل من تحركاته اليومية في شوارع سانتياغو أمراً معقداً وصعباً.
وفي تصريحات صحفية، أعرب فوزينيا عن حنينه لحياته السابقة التي كانت تتسم بالهدوء والبساطة قبل دخول عالم الشهرة. وأكد الحارس أنه يفتقد القدرة على ارتياد الأماكن العامة دون أن يتعرض للملاحقة من أجل الصور التذكارية أو التواقيع، وهو ما أثر على راحته النفسية.
التعليقات (0)