f 𝕏 W
عامان على ولادة سوريا الجديدة.. تقدم ملموس والاقتصاد المهمة الأكثر إلحاحا

الجزيرة

اقتصاد منذ 7 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عامان على ولادة سوريا الجديدة.. تقدم ملموس والاقتصاد المهمة الأكثر إلحاحا

عودة كبار رجال الأعمال كانت أقل من المتوقع، ولم تتوافر أدلة على وفاء معظمهم بالتعهدات التي أعلنوها للمساهمة في إعادة إعمار مدنهم وبلداتهم

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد عامين من سقوط نظام بشار الأسد، تشير تقديرات إلى تحقيق سوريا الجديدة تقدماً ملموساً في استعادة مكانتها الإقليمية والدولية وإعادة بناء مؤسساتها، رغم استمرار تحديات أمنية وسيادية واقتصادية كبيرة. نجحت القيادة الجديدة في رفع العقوبات وإعادة سوريا إلى محيطها العربي والدولي، لكن المجال الاقتصادي يظل المهمة الأكثر إلحاحاً لتثبيت الاستقرار وتعزيز التماسك الوطني.
أبرز النقاط

الرئيس السوري أحمد الشرع (غيتي)

بعد أسابيع قليلة، في الثامن من ديسمبر/كانون الأول، تكمل سوريا الجديدة،عامين من عمرها، على سقوط نظام بشار الأسد، حيث تبدو سوريا الجديدة وقد قطعت شوطا مهما في استعادة مكانتها الإقليمية والدولية، وإعادة بناء مؤسساتها، وبسط سيادتها على أجزاء واسعة من أراضيها، بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام والتدهور الاقتصادي. وعلى الرغم من استمرار تحديات أمنية وسيادية واقتصادية كبيرة، فإن حصيلة العامين الأولين تشير إلى إنجازات ملموسة، تحققت في ظروف بالغة الصعوبة، وتفتح المجال أمام استكمال عملية إعادة بناء الدولة.

هذا ما يخلص إليه تقدير موقف لمركز الجزيرة للدراسات ، بعنوان «عامان على ولادة سوريا الجديدة: تحديات الأمن والسيادة والاقتصاد»، تناول فيه التحولات التي شهدتها البلاد منذ سقوط النظام السابق، وما تحقق من تقدم على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية، إلى جانب العقبات التي لا تزال تعترض طريق التعافي.

وينطلق التقدير من أن القيادة الجديدة تسلمت سوريا في حالة من التمزق والدمار وانهيار المؤسسات والاقتصاد، مع وجود ملايين النازحين واللاجئين، وانتشار تشكيلات مسلحة محلية وقوات أجنبية في مناطق مختلفة. ولذلك فإن تقييم العامين الماضيين ينبغي أن يأخذ في الاعتبار حجم التحديات الموروثة، والظروف التي بدأت فيها عملية إعادة بناء الدولة.

ويرى المركز أن الحكم الجديد نجح في تحقيق اختراقات مهمة، أبرزها رفع العقوبات، وإعادة سوريا إلى محيطها العربي والإسلامي والدولي، وتأسيس علاقات وتحالفات جديدة، إلى جانب التقدم في معالجة الانقسام الداخلي واستعادة السيادة. غير أن هذه الإنجازات لا تزال بحاجة إلى استكمال، ولا سيما في المجال الاقتصادي الذي يرتبط بصورة مباشرة بقدرة الدولة على تثبيت الاستقرار وإعادة بناء التماسك الوطني.

يضع تقدير الموقف استعادة سوريا مكانتها الدولية في مقدمة الإنجازات التي حققتها القيادة الجديدة خلال العامين الماضيين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)