مباحثات سورية فرنسية في باريس حول أوضاع اللاجئين والتعاون المشترك (سانا)
شهدت العاصمة الفرنسية سلسلة اجتماعات بين مسؤولين في وزارة الخارجية والمغتربين السورية ونظرائهم الفرنسيين، تناولت ملفات تنموية واقتصادية وسياسية، وجاء في مقدمتها حسم آليات توظيف الأموال المصادرة من رفعت الأسد عم الرئيس المخلوع بشار الأسد، إلى جانب ملف عودة اللاجئين السوريين وإعادة الإعمار.
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا"، أمس السبت، أن مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين، قتيبة قاديش، بحث مع المبعوث الفرنسي الخاص إلى سوريا، جان فرانسوا غيوم، ملف الأموال المصادرة من رفعت الأسد.
واتفق الطرفان على تشكيل "لجنة حوكمة مشتركة للإشراف على المشاريع التنموية الممولة من الأموال المصادرة من رفعت الأسد"، وتبادل مقترحات المشاريع خلال الأسبوع المقبل، فضلاً عن "استكمال الإجراءات اللازمة لتسريع توظيف نحو 54 مليون يورو في مشاريع تنموية تخدم الشعب السوري".
وكانت محكمة الاستئناف في باريس قد ثبتت، في سبتمبر/أيلول 2021، قرارا بمصادرة ممتلكات لرفعت الأسد -عم الرئيس المخلوع بشار الأسد– في فرنسا، بعد إدانته بتهمة جمع أصول في فرنسا بطريقة احتيالية.
ومن بين الممتلكات التي شملتها عمليات المصادرة منزلان فخمان في الدائرة الـ16، وتبلغ مساحة المنزل الأول ستة آلاف متر مربع، ويقع في شارع فوش الراقي، كما شملت المصادرة تعويضات دفعتها بلدية باريس بقيمة 9.5 ملايين يورو (نحو عشرة ملايين دولار) لمصادرة قطعة أرض في الدائرة نفسها لبناء مساكن عامة.
التعليقات (0)