f 𝕏 W
"مدينة أشباح من دوننا".. مهاجرو هاله الألمانية يغلقون محالهم رفضا للتمييز

الجزيرة

اقتصاد منذ 15 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"مدينة أشباح من دوننا".. مهاجرو هاله الألمانية يغلقون محالهم رفضا للتمييز

أغلق مهاجرون محالهم في مدينة هاله الألمانية احتجاجا على العنصرية والتمييز، محذرين من أن غيابهم سيؤثر في مختلف قطاعات الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نفذ مهاجرون في مدينة هاله الألمانية إضرابًا شمل إغلاق متاجرهم والتوقف عن العمل، احتجاجًا على تصاعد العنصرية والتمييز ضدهم. رفع المشاركون شعار "هاله من دوننا؟"، مؤكدين أن غيابهم سيؤثر بشكل كبير على الحياة الاقتصادية والاجتماعية للمدينة. يأتي هذا التحرك بالتزامن مع تزايد الخطاب المعادي للأجانب وسياسات الترحيل في ألمانيا.
أبرز النقاط

متجر مغلق في هاله الألمانية ضمن إضراب للمهاجرين تنديدا بالعنصرية والإقصاء (غيتي)

بإغلاق متاجرهم والتوقف عن العمل، اختار مهاجرون في مدينة هاله شرقي ألمانيا أن يجعلوا غيابهم رسالة احتجاج على تصاعد العنصرية والتمييز ضدهم، مؤكدين أن استمرار الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المدينة يرتبط بإسهاماتهم في قطاعات حيوية، وأن غيابهم سيجعلها أشبه بـ"مدينة أشباح".

وفي قصة أعدتها الصحفية شروق غنيم لمنصات الجزيرة، نفذ مهاجرون وأصحاب متاجر إضرابا حمل شعار "هاله من دوننا؟"، وشاركوا في مسيرة احتجاجية بشوارع المدينة، رفعوا خلالها لافتات مناهضة لليمين المتطرف، بينها مطالب بحظر حزب البديل من أجل ألمانيا.

وقال أحمد سالم -وهو أحد أصحاب المتاجر المشاركين في الإضراب- إن المهاجرين يعملون ويسهمون في خدمة المجتمع الألماني، وإن غيابهم سيترك أثرا واسعا في حياة المدينة، بدءا من المدارس ورياض الأطفال، وصولا إلى المتاجر وقطاع الرعاية الصحية.

وأضاف سالم، الذي يقيم في هاله منذ نحو 10 سنوات ويعمل في تجارة الأزهار منذ عام 2019، أن المهاجرين يشكلون جزءا مهما من النشاط التجاري والاقتصادي، وأن أعمالهم ومشروعاتهم تمثل إسهاما مباشرا في اقتصاد البلاد.

وربط سالم الإضراب بتصاعد الخطاب المعادي للأجانب وسياسات الترحيل التي يدافع عنها حزب البديل من أجل ألمانيا، معتبرا أن إغلاق المتاجر يوجه رسالة واضحة بشأن مكانة المهاجرين ودورهم في المجتمع الألماني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)