حسام حسن اللاعب والمدرب السابق لمنتخب مصر (غيتي)
لم تكن إقالة حسام حسن من تدريب منتخب مصر لكرة القدم مجرد نهاية لتجربة تدريبية استمرت نحو عامين ونصف العام، بل كانت فصلا جديدا في مسيرة أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل والحضور في تاريخ الكرة المصرية، بعدما انتقل من نجم صنع مجده داخل المستطيل الأخضر إلى مدرب قاد "الفراعنة" لتحقيق إنجاز مونديالي، قبل أن يغادر منصبه بصورة مفاجئة.
وأعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، السبت، إنهاء مهمة حسام حسن وجهازه الفني والإداري، وتكليف علي ماهر بتولي قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، في قرار أثار ردود فعل واسعة، لا سيما أنه جاء بعد أشهر قليلة من تجديد عقد المدرب حتى عام 2030.
وجاء القرار ليضع حدا لتجربة شهدت محطات ناجحة، أبرزها التأهل إلى كأس العالم 2026 وبلوغ دور الـ16، لكنها لم تخل من التوترات والخلافات التي تصاعدت في الفترة الأخيرة، وألقت بظلالها على علاقة المدرب بالاتحاد وبعض نجوم المنتخب.
ولد حسام حسن في 10 أغسطس/آب 1966 بمنطقة حلوان في القاهرة، وبدأ مسيرته الكروية في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي عام 1979، قبل تصعيده إلى الفريق الأول عام 1984، ليبدأ رحلة طويلة جعلته واحدا من أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة المصرية والأفريقية.
فرض نفسه سريعا بفضل حسه التهديفي وشخصيته القوية وروحه القتالية، وأسهم في تحقيق العديد من الألقاب مع الأهلي، قبل أن يخوض تجربة احترافية في أوروبا مع باوك سالونيك اليوناني عام 1990، ثم نيوشاتل زاماكس السويسري في الموسم التالي.
التعليقات (0)