أعلنت الإدارة المسؤولة عن تشغيل محطة زابوريجيا للطاقة النووية في جنوب شرق أوكرانيا عن فقدان المحطة لإمدادات الكهرباء الخارجية بشكل كامل. وجاء هذا التطور عقب فصل خط 'فيروسبلافنا' الناقل للكهرباء نتيجة تفعيل أنظمة الحماية التلقائية إثر تعرضه لأضرار ميدانية.
أوضحت الإدارة في بيان رسمي صدر اليوم الأحد أن أنظمة الحماية استجابت فور وقوع الخلل وأغلقت الخط تلقائياً لمنع تفاقم الأزمة التقنية. وأكدت المصادر أن المحطة تعتمد حالياً على مولدات الديزل الاحتياطية لتأمين احتياجات المعدات الحيوية وضمان استمرار التشغيل الآمن.
أفادت مصادر مطلعة بأن الطواقم الفنية في المنشأة النووية تراقب بدقة كافة المؤشرات التشغيلية للمعدات لضمان عدم تأثر الأنظمة الأساسية بانقطاع التيار. ويجري العمل حالياً على اتخاذ كافة التدابير اللازمة للحفاظ على الحالة الآمنة لوحدات الطاقة ومنع أي تدهور في الوضع الفني.
طمأنت الإدارة المعنية الجمهور بشأن مستويات الإشعاع، مؤكدة أنها لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية سواء داخل موقع المحطة أو في المناطق المحيطة الخاضعة للمراقبة. ولم يتم تسجيل أي تسرب إشعاعي أو مخاطر بيئية نتيجة هذا الانقطاع المفاجئ في الطاقة الخارجية.
تعد محطة زابوريجيا أكبر منشأة نووية في أوروبا، ويمثل استقرار إمدادات الطاقة فيها ضرورة قصوى لتبريد المفاعلات ومنع وقوع حوادث نووية. وتتكرر حوادث انقطاع الكهرباء عن المحطة في ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة المحيطة بها.
أكدت التقارير الواردة أن مولدات الطوارئ تعمل بكفاءة عالية لتوفير الطاقة اللازمة لمنظومات التبريد والأجهزة الحساسة. وتعتبر هذه المولدات خط الدفاع الأخير لضمان سلامة المفاعلات في حال تعطل الشبكة الرئيسية المغذية للمحطة من الخارج.
التعليقات (0)