f 𝕏 W
نتنياهو يناور بورقة حكومة الوحدة لعرقلة تشكيل حكومة آيزنكوت واستنزاف مهلة التكليف

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يناور بورقة حكومة الوحدة لعرقلة تشكيل حكومة آيزنكوت واستنزاف مهلة التكليف

يسعى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، من خلال طرح مبادرة لتشكيل حكومة وحدة، إلى عرقلة المفاوضات الجارية بين معسكر منافسه غادي آيزنكوت وقائمة «يهدوت هتوراه» الحريدية، واستنزاف المهلة القانونية الممنوحة للأخير لتشكيل الحكومة، بالتزامن مع محاولة إحباط مساعي المعارضة لتغيير موازين القوى داخل الكنيست واستبدال رئيسه.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تحليل لصحيفة "هآرتس" إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يسعى من خلال طرح مبادرة لتشكيل حكومة وحدة إلى عرقلة مفاوضات منافسه غادي آيزنكوت مع قائمة "يهدوت هتوراه" واستنزاف المهلة القانونية الممنوحة لتشكيل الحكومة. وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد احتمالات خسارة نتنياهو للسلطة، حيث تهدف المبادرة بشكل أساسي إلى وقف الاتصالات بين المعسكرين المنافسين وفتح مسار تفاوضي جديد يستهلك الوقت المتاح أمام آيزنكوت. كما يُعتقد أن هذه المفاوضات قد توفر لنتنياهو مبررًا سياسيًا للاعتراض على تغيير رئاسة الكنيست.
أبرز النقاط

يسعى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، من خلال طرح مبادرة لتشكيل حكومة وحدة، إلى عرقلة المفاوضات الجارية بين معسكر منافسه غادي آيزنكوت وقائمة «يهدوت هتوراه» الحريدية، واستنزاف المهلة القانونية الممنوحة للأخير لتشكيل الحكومة، بالتزامن مع محاولة إحباط مساعي المعارضة لتغيير موازين القوى داخل الكنيست واستبدال رئيسه.

ووفق تحليل نشرته صحيفة «هآرتس» العبرية، الأحد 8 نوفمبر/تشرين الثاني، فإن دعوة نتنياهو إلى تشكيل حكومة وحدة جاءت في ظل تزايد احتمالات خسارته الحكم، بعدما حصل آيزنكوت على غالبية التوصيات البرلمانية، واتجه الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ إلى تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة.

ورأت الصحيفة أن نتنياهو يستحضر شعار الوحدة كلما واجه خطر فقدان السلطة، مشيرة إلى أن دعوته الحالية تتناقض مع مواقفه خلال الحملة الانتخابية، حين تجنب وصف الحكومة التي يسعى إلى تشكيلها بأنها حكومة وحدة، بل رفض هذا الطرح صراحة خلال مقابلة تلفزيونية.

وبحسب التحليل، فإن الهدف الأساسي من المبادرة لا يتمثل بالضرورة في التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة مشتركة، وإنما في وقف الاتصالات بين معسكر آيزنكوت وقائمة «يهدوت هتوراه»، وفتح مسار تفاوضي جديد من شأنه استهلاك الوقت المتاح أمام آيزنكوت لتشكيل حكومته.

وتبلغ المهلة الأولية الممنوحة لتشكيل الحكومة 28 يومًا، مع إمكانية تمديدها 14 يومًا إضافيًا، وهي فترة ترى «هآرتس» أن نتنياهو يسعى إلى استنزافها، بالتوازي مع محاولة عرقلة مساعي المعسكر المناوئ له لتغيير رئاسة الكنيست، التي يشغلها أمير أوحانا من حزب الليكود.

وأضافت الصحيفة أن مفاوضات حكومة الوحدة قد توفر لنتنياهو مبررًا سياسيًا للاعتراض على تغيير رئاسة الكنيست، بحجة أن الطرفين يخوضان مباحثات لتشكيل حكومة مشتركة، بما يسمح لمعسكره بالحفاظ على مواقع نفوذه خلال مرحلة التكليف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)