قررت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الأحد، الإفراج عن الصحافي عبد أبو شحادة من مركز احتجاز في مدينة بيتح تكفا، ما أدى إلى إلغاء الوقفة الاحتجاجية التي كان من المقرر تنظيمها أمام محكمة الصلح في تل أبيب، للمطالبة بإنهاء اعتقاله.
وكانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ومؤسسات حقوقية وصحافية ونشطاء قد دعوا إلى تنظيم الوقفة، احتجاجًا على اعتقال أبو شحادة، ورفضًا لما وصفوه بملاحقة العمل الصحافي وتقييد حرية التعبير، على خلفية تحقيق يتعلق بمقابلة أجراها مع المفكر الفلسطيني عزمي بشارة.
وجاء قرار الإفراج بعد أيام من اعتقاله، إذ كانت الشرطة وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) قد اعتقلاه فجر الأربعاء الماضي، عقب مداهمة منزله في مدينة يافا، قبل أن تقرر محكمة الصلح في تل أبيب تمديد اعتقاله حتى الأحد، رغم مطالبة الشرطة بتمديده ثمانية أيام، بشبهة «التواصل مع عميل أجنبي».
وبحسب إفادة فريق الدفاع، تمحور التحقيق مع أبو شحادة حول مقابلة صحافية أجراها مع المفكر الفلسطيني عزمي بشارة، مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، خلال وجوده في قطر، ونُشرت ضمن بودكاست «الميدان» الذي يقدمه عبر موقع «عرب 48».
وكانت عائلة الصحافي قد أفادت بأن نحو 15 عنصرًا من قوات الأمن، بينهم ملثمون، اقتحموا منزلها وصادروا حاسوبه وأجهزة إلكترونية، فيما لم تتمكن لساعات من معرفة مكان احتجازه أو التواصل معه. وأشارت إلى أن عملية الاقتحام جرت بحضور طفليه داخل المنزل.
وأثار اعتقال أبو شحادة موجة من التنديد في أوساط سياسية وحقوقية وإعلامية، وسط مطالبات بالإفراج عنه والتحذير من تداعيات ملاحقة الصحافيين على خلفية عملهم الإعلامي.
التعليقات (0)