f 𝕏 W
مرشح رئاسي فرنسي يتعهد بحماية أساطيل كسر الحصار عن غزة ومواجهة مخططات الضم

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 2 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مرشح رئاسي فرنسي يتعهد بحماية أساطيل كسر الحصار عن غزة ومواجهة مخططات الضم

تعهد المرشح الرئاسي الفرنسي جان لوك ميلانشون بمرافقة السفن الفرنسية لأساطيل التضامن مع غزة ومواجهة حرب الإبادة ومخططات ضم الضفة في حال فوزه بالانتخابات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعهد المرشح الرئاسي الفرنسي جان لوك ميلانشون، في حال فوزه بالانتخابات، بحماية أساطيل كسر الحصار عن غزة ودعم الشعب الفلسطيني. كما أكد على مواجهة مخططات الضم في الضفة الغربية ورفض ضم جنوب لبنان والجولان. وشدد على أن فرنسا ستسخر سيادتها للدفاع عن القانون الدولي وحماية المدنيين.
أبرز النقاط

تعهد جان لوك ميلانشون، مرشح حزب «فرنسا الأبية» للانتخابات الرئاسية الفرنسية، باتخاذ إجراءات حازمة لدعم الشعب الفلسطيني في حال وصوله إلى قصر الإليزيه. وأكد ميلانشون خلال تجمع جماهيري حاشد في مدينة بورجيه الفرنسية أن بلاده ستلعب دوراً محورياً في حماية المبادرات المدنية الدولية الساعية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة. وأشار إلى أن السفن الفرنسية سترافق أساطيل التضامن لضمان وصول المساعدات الإنسانية ومواجهة أي اعتداءات قد تتعرض لها.

وشدد المرشح الفرنسي على ضرورة تسمية الأمور بمسمياتها الحقيقية دون مواربة، واصفاً ما يحدث في قطاع غزة بأنه حرب إبادة جماعية صريحة. ودعا المجتمع الدولي إلى التوقف عن استخدام لغة ديبلوماسية غامضة والاعتراف بحجم المأساة التي يعيشها الفلسطينيون تحت وطأة عدوان قوات الاحتلال. واعتبر أن مواجهة هذه الإبادة هي مسؤولية أخلاقية وإنسانية تقع على عاتق القوى الكبرى في العالم.

وفيما يتعلق بالأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، حذر ميلانشون من سياسات الضم التدريجي التي تنتهجها سلطات الاحتلال لفرض واقع جديد على الأرض. وأكد أن برنامجه الانتخابي يتضمن تحركاً مباشراً لوقف هذه الممارسات التي تقوض حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية. كما أوضح أن فرنسا تحت قيادته لن تكتفي بالتصريحات، بل ستسعى لفرض ضغوط حقيقية لإنهاء التوسع الاستيطاني.

وأوضح ميلانشون أن الموقف الفرنسي الذي يطمح لتنفيذه يتماشى مع تحركات دول أوروبية أخرى مثل إيطاليا وإسبانيا في دعم الحقوق الفلسطينية. وأكد أن السيادة الوطنية الفرنسية يجب أن تُسخر للدفاع عن القانون الدولي وحماية المدنيين من بطش جيش الاحتلال. وشدد على أن أساطيل الحرية التي تضم متضامنين من مختلف أنحاء العالم ستجد في فرنسا حليفاً يحمي مسارها الإنساني إذا ما استدعت الضرورة ذلك.

وتطرق المرشح الرئاسي إلى ملفات إقليمية أخرى، مؤكداً رفضه القاطع لأي محاولات لضم جنوب لبنان أو هضبة الجولان السورية المحتلة إلى كيان الاحتلال. واعتبر أن استقرار المنطقة مرتبط باحترام الحدود والسيادة ووقف الأطماع التوسعية التي يمارسها الاحتلال بدعم دولي. وأشار إلى أن معالجة المشكلات الكبرى التي تهدد البشرية تبدأ من إنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة للشعوب المظلومة.

يُذكر أن هذه الوعود تأتي في إطار التحضيرات للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في ربيع عام 2027، حيث يسعى ميلانشون لحشد الدعم الشعبي لبرنامجه السياسي. وتتزامن هذه التصريحات مع استمرار محاولات «أسطول الصمود» والمبادرات المدنية الدولية للوصول إلى غزة، وهي المحاولات التي تواجه عادة بقرصنة من قبل بحرية الاحتلال لمنع وصول الإمدادات الطبية والغذائية إلى المحاصرين في القطاع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)