f 𝕏 W
الديمقراطيون أمام فرصة لإحداث تحول جذري في السياسة الخارجية الأمريكية

تلفزيون الفجر

سياسة منذ 2 سا 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الديمقراطيون أمام فرصة لإحداث تحول جذري في السياسة الخارجية الأمريكية

يقدم الكاتب الأمريكي ماثيو دَس قراءة نقدية لمستقبل السياسة الخارجية الأمريكية، داعيا الديمقراطيين إلى استثمار عودتهم المرتقبة للسيطرة على الكونغرس من أجل إحداث تحول جوهري في توجهات واشنطن، بدلا من الاكتفاء بمواجهة تجاوزات إدارة الرئيس دونالد ترمب. ويرى الكاتب -في مقال بمجلة فورين أفيرز تحت عنوان “ينبغي للديمقراطيين ألا يضيّعوا فرصتهم لإطلاق ثورة في السياسة …

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يدعو الكاتب الأمريكي ماثيو دَس الديمقراطيين إلى استغلال سيطرتهم المحتملة على الكونغرس لإحداث تحول جذري في السياسة الخارجية الأمريكية، بدلاً من الاكتفاء بمواجهة إدارة ترامب. ويرى دَس أن التحديات الداخلية مثل الاستقطاب وتضخم نفوذ الشركات، بالإضافة إلى الحروب المستمرة، هي الأكثر إلحاحًا لأمن وازدهار الولايات المتحدة. ويقترح إنهاء الحرب مع إيران كأولوية عاجلة، مع مراجعة أوسع للسياسات الأمريكية المتعاقبة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

يقدم الكاتب الأمريكي ماثيو دَس قراءة نقدية لمستقبل السياسة الخارجية الأمريكية، داعيا الديمقراطيين إلى استثمار عودتهم المرتقبة للسيطرة على الكونغرس من أجل إحداث تحول جوهري في توجهات واشنطن، بدلا من الاكتفاء بمواجهة تجاوزات إدارة الرئيس دونالد ترمب.

ويرى الكاتب -في مقال بمجلة فورين أفيرز تحت عنوان “ينبغي للديمقراطيين ألا يضيّعوا فرصتهم لإطلاق ثورة في السياسة الخارجية”- أن الحروب المستمرة، والفساد السياسي، وارتفاع تكاليف المعيشة تمثل أبرز التحديات التي تشغل الأمريكيين، وأن هذه القضايا ليست منفصلة، بل يرتبط بعضها ببعض ارتباطا وثيقا.

ويذهب دس -وهو نائب الرئيس التنفيذي لمركز السياسة الدولية ومستشار السياسة الخارجية السابق للسيناتور بيرني ساندرز– إلى أن التهديدات الأكثر إلحاحا لأمن الولايات المتحدة وازدهارها لم تعد تأتي بالضرورة من الخارج، وإنما تتصل كثيرا بالاستقطاب الداخلي، واختلال أداء المؤسسات الحكومية، وتضخم نفوذ أصحاب الثروات والشركات الكبرى، فضلا عن استخدام السلطة التنفيذية للقوة العسكرية دون تفويض واضح، وما يرافق ذلك من شبهات تضارب المصالح والإثراء الشخصي.

مراجعة أوسع للسياساتوفي هذا السياق، يطالب دس الديمقراطيين بجعل إنهاء الحرب مع إيران أولويتهم العاجلة، مستخدمين صلاحيات الكونغرس، ولا سيما سلطة التحكم في الإنفاق، لمنع تخصيص أموال إضافية للعملية العسكرية.

ولا يستبعد الكاتب اللجوء إلى عرقلة مشاريع تمويل وزارة الحرب، بل وحتى التهديد بإغلاق الحكومة الفدرالية إذا لم يتضمن التشريع حظرا على تمويل الحرب، ويعتبر أن الموقف الرافض لتمويل حرب لا تحظى بتأييد شعبي واسع ينبغي أن يتجاوز الحسابات السياسية التقليدية المرتبطة باتهام المعارضين لها بعدم دعم القوات المسلحة.

ولا يحصر الكاتب مسؤوليـة التصعيد العسكري في إدارة ترمب، بل يدعو إلى مراجعة أوسع للسياسات التي انتهجتها الإدارات الأمريكية المتعاقبة، ديمقراطية وجمهورية، مشيرا بالخصوص إلى الدعم غير المشروط الذي قدمته إدارة جو بايدن لإسرائيل خلال حرب غزة، إلى جانب امتناع واشنطن عن فرض عواقب على الانتهاكات الإسرائيلية الموثقة لحقوق الإنسان والقانون الدولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)