الأحد 08 نوفمبر 2026 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس
د. ابراهيم ملحم رئيس التحرير
أقل الكلامتلكم هي السياسة التي ينتهجها ترمب في تعامله مع طهران، بعد أن قالت صناديق الانتخابات النصفية كلمتها النهائية بشأن الحرب، التي كانت حسب نائب الرئيس واحدةً من أسباب الخسارة الفادحة التي مُني بها ترمب وحزبه.إعلان واشنطن عن جائزةٍ قدرها 20 مليون دولار لمن يُقدم معلوماتٍ عن الملف النووي الإيراني يكشف عن نقطةٍ عمياء، استدعت تخصيص واشنطن جائزةً لمن أضاء عليها، تعيد إلى الأذهان اعتماد إدارة بوش الابن معلوماتٍ مضللةً حول مصنعٍ جنوب بغداد يُنتج أسلحةً بيولوجيةً محمولةً على شاحناتٍ متنقلة، قدمها منشق عراقي، استند إليها وزير الخارجية الأسبق كولن باول أمام مجلس الأمن لتبرير الحرب على العراق في العام 2003.يُكابر ترمب بتجلّده على الخسارة التي كانت استفتاء على إدارته، أكثر منها سحباً من رصيد حزبه الذي طفق أعضاؤه يتلاومون بسبب تفرّده، حتى أن بعضهم قدم استقالته احتجاجاً على النرجسية والخفة، اللتين يُدير بهما سيد البيت الأبيض شواغل الدولة العظمى.رغم صخب ترمب وتهديده ووعيده واستدعائه أكبر حاملات الطائرات إلى المياه الدافئة، فإن كل هذا الصخب ليس أكثر من ضربةٍ على الحافر، في متوالية المراوغة التي يُعيد ترمب إنتاجها دون أن تجد من يشتريها، بعد أن تم تجريبها واختبار مفاعيلها لدى حائك السجاد الذي لا يملّ من إطالة أمد التفاوض، حتى وإنْ خالطته بعض الآلام خلال الضرب على المسمار.
وليد العوض – عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطين
الدكتور أسعد العويوي أكاديمي وباحث سياسي
أبرز ما ننشره في رسالة واحدة تصلك كل يوم.
التعليقات (0)