دوّن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الدوري الأمريكي لكرة القدم، محققاً رقماً قياسياً جديداً لم يسبقه إليه أحد. فقد أصبح ميسي أول لاعب في تاريخ المسابقة يتوج بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف لموسمين متتاليين، وذلك بعد إسدال الستار على الموسم المنتظم لعام 2026 بتصدره قائمة الهدافين برصيد 26 هدفاً.
وبهذا الإنجاز، انضم النجم البالغ من العمر 39 عاماً إلى قائمة ضيقة تضم ستة لاعبين فقط في تاريخ الدوري تمكنوا من إنهاء أكثر من موسم في صدارة الهدافين. ويأتي هذا التألق اللافت بعد فترة وجيزة من إعلان ميسي اعتزاله اللعب دولياً مع منتخب بلاده الأرجنتين الشهر الماضي، ليصب كامل تركيزه على مسيرته مع ناديه الحالي.
وبلغت حصيلة أهداف ميسي هذا الموسم 26 هدفاً سجلها خلال مشاركته في 31 مباراة، منها 29 مواجهة خاضها كلاعب أساسي في التشكيلة. ولم يكتفِ النجم الأرجنتيني بالتسجيل فقط، بل ساهم بصناعة 17 تمريرة حاسمة لزملائه، مما جعله اللاعب الأكثر مساهمة في الأهداف بالدوري بإجمالي 43 مساهمة تهديفية.
ويعد هذا التتويج امتداداً طبيعياً للهيمنة التي فرضها ميسي منذ وصوله إلى الولايات المتحدة، حيث فاز بالحذاء الذهبي في موسم 2025 بتسجيله 29 هدفاً في 28 مباراة. وقد تفوق في ذلك الموسم على منافسين بارزين مثل دينيس بوانغا وسام سوريدج اللذين سجلا 24 هدفاً لكل منهما، بالإضافة إلى تقديمه 19 تمريرة حاسمة حينها.
وبعد حصوله على جائزة أفضل لاعب في الدوري (MVP) لعام 2025، يبرز ميسي كمرشح أول لنيل الجائزة ذاتها عن العام الحالي للمرة الثانية توالياً. وفي حال فوزه بها، سيحقق رقماً تاريخياً كأول لاعب في تاريخ الدوري الأمريكي يحصد جائزة الأفضل في ثلاثة مواسم مختلفة، وهي أعوام 2024 و2025 و2026.
وعلى الرغم من تعادل فريقه إنتر ميامي في الجولة الأخيرة أمام شارلوت إف سي بنتيجة ثلاثة أهداف لمثلها، إلا أن ميسي حافظ على صدارته للهدافين. وقد انتهى الموسم بفارق أربعة أهداف عن أقرب ملاحقيه الكرواتي بيتار موسا مهاجم إف سي دالاس، بينما جاء سام سوريدج مهاجم ناشفيل في المركز الثالث برصيد 21 هدفاً.
التعليقات (0)