f 𝕏 W
مستوى قياسي لأسعار الوقود بالمغرب.. كيف تواجه الحكومة الغلاء؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستوى قياسي لأسعار الوقود بالمغرب.. كيف تواجه الحكومة الغلاء؟

يثير ارتفاع أسعار الوقود في المغرب احتجاجات مهنيي النقل وضغوطا على الأسر والشركات، في حين تخصص الحكومة دعما إضافيا لاحتواء الأزمة، وترفض تسقيف الأسعار خشية ارتفاع أعباء الموازنة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد المغرب ارتفاعًا قياسيًا في أسعار الوقود، حيث وصل سعر لتر الغازوال إلى حوالي 17 درهمًا والبنزين إلى 15.5 درهمًا. هذا الارتفاع يثقل كاهل المستهلكين ويزيد من تكاليف النقل، مما دفع البعض مثل موظف مغربي إلى التخلي عن سيارته الخاصة والاعتماد على وسائل النقل العام. تخضع أسعار المحروقات لآليات السوق منذ عام 2015 وتُراجع شهريًا بناءً على متوسط الأسعار الدولية للمشتقات النفطية المكررة.
أبرز النقاط

ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب يزيد الأعباء على المستهلكين ويفاقم تكاليف النقل (الجزيرة)

الرباط – يفضل الموظف المغربي (مصطفى.ع) استخدام حافلة نقل الموظفين للتنقل يوميا من مقر إقامته في مدينة سلا إلى مقر عمله بالعاصمة الرباط.

وتخلى مصطفى منذ مدة عن استخدام سيارته الخاصة في تنقلاته اليومية أو للوصول إلى عمله بعد الارتفاع المتواصل لأسعار الوقود.

ويقول مصطفى للجزيرة نت إنه حاليا يحتاج إلى ما بين 700 درهم وألف درهم (بين 70 و100 دولار) لملء خزان سيارته والتحرك فقط من العمل إلى المنزل، بعدما كانت تكلفة ملء الخزان لا تتجاوز 500 درهم (50 دولارا) في السابق.

وامتدت تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات إلى مستويات قياسية لتشمل سلعا أساسية أخرى، من بينها الخضراوات والفواكه، بعدما وصل سعر لتر الغازوال في محطات الوقود إلى نحو 17 درهما (1.7 دولار) مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ولتر البنزين إلى نحو 15.5 درهما (1.55 دولار).

وتخضع أسعار المحروقات في المغرب لآليات السوق منذ تحريرها عام 2015، إذ تتم مراجعتها دوريا في بداية كل شهر ومنتصفه، استنادا إلى متوسط الأسعار الدولية للمشتقات النفطية المكررة، وليس إلى سعر برميل النفط الخام وحده.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)