f 𝕏 W
دعوى إسرائيلية ضد إيران لتعويض أضرار الحرب

وكالة سند

سياسة منذ 3 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دعوى إسرائيلية ضد إيران لتعويض أضرار الحرب

رفعت بلدية "بات يام" الإسرائيلية دعوى قضائية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مطالبةً بتعويضات تبلغ 250 مليون شيكل، عما وصفته بـ"الخسائر البشرية والمادية" التي تكبدتها المدينة جراء الرد الصاروخي الإيراني خلال الحرب في حزيران/يونيو 2025.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رفعت بلدية "بات يام" الإسرائيلية دعوى قضائية ضد إيران أمام المحكمة المركزية في القدس، مطالبة بتعويضات بقيمة 250 مليون شيكل عن خسائر بشرية ومادية وصفتها بالناجمة عن هجوم صاروخي إيراني خلال حرب عام 2025. وقد تم إعداد الدعوى من قبل فريق دولي من المحامين بقيادة منظمة "شورات هدين". وتم تبليغ إيران بالدعوى بشكل غير اعتيادي في نيويورك، حيث سُلّمت نسخة منها إلى السكرتير الأول للوفد الإيراني لدى الأمم المتحدة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

رفعت بلدية "بات يام" الإسرائيلية دعوى قضائية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مطالبةً بتعويضات تبلغ 250 مليون شيكل، عما وصفته بـ"الخسائر البشرية والمادية" التي تكبدتها المدينة جراء الرد الصاروخي الإيراني خلال الحرب في حزيران/يونيو 2025.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن الدعوى قُدّمت إلى المحكمة المركزية في القدس، بمبادرة من رئيس البلدية تسفيكا بروت، الذي سبق أن ترأس الحملة الانتخابية لحزب الليكود، وأعدّها فريق دولي من المحامين بقيادة منظمة "شورات هدين"، برئاسة المحامية نيتسانا درشان-ليتنر.

وأوضحت الصحيفة أن لائحة الدعوى كُتبت باللغة العبرية، ثم تُرجمت إلى الفارسية، في إطار مساعٍ قانونية لملاحقة إيران وتحميلها تبعات الهجوم الذي استهدف المدينة. إقرأ أيضاً غولان: نتنياهو قد يستغل حرب إيران للبقاء في السلطة

وفي إجراء غير اعتيادي، توجه بروت وفريقه، الأسبوع الماضي، إلى مدينة مانهاتن في نيويورك، لتبليغ الجانب الإيراني بالدعوى، حيث سلّموا نسخة منها إلى السكرتير الأول للوفد الإيراني لدى الأمم المتحدة، بالتنسيق مع جهات حكومية إسرائيلية والإدارة الأميركية ومسؤولين أمنيين.

وبحسب تفاصيل العملية، استغرق التحضير لها نحو أربعة أشهر، تخللها جمع معلومات عن تحركات الدبلوماسيين الإيرانيين في نيويورك، وإعداد نماذج للتعرف على كبار المسؤولين الإيرانيين، ورسم خرائط لمسارات تنقلهم المعتادة، بمساعدة مساعدين محليين.

واختار الفريق تنفيذ عملية التبليغ في منطقة محايدة خارج مقر البعثة الإيرانية، لتجنب الإشكالات القانونية المرتبطة بدخول مقار البعثات الدبلوماسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)