f 𝕏 W
بين خيارات التفاوض وأوراق الضغط.. كيف تدير طهران صراع الإرادات مع واشنطن؟

جريدة القدس

سياسة منذ 4 سا 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين خيارات التفاوض وأوراق الضغط.. كيف تدير طهران صراع الإرادات مع واشنطن؟

طهران تتمسك بشروطها السبعة وترفض تقديم تنازلات نووية قبل رفع الحصار، مؤكدة امتلاكها أوراق ضغط استراتيجية تشمل مضيق هرمز والتحالف مع موسكو وبكين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتسم العلاقات بين إيران والولايات المتحدة بالترقب، حيث تعرب طهران عن رغبتها في إنهاء حالة "اللا حرب واللا سلم"، فيما تحذر القيادة العسكرية الإيرانية من ردود قوية على أي تحركات معادية. تتواصل جهود الوساطة القطرية لاحتواء التصعيد، في ظل ضبابية الرؤية الأمريكية بعد الانتخابات النصفية وتشكيل واشنطن قوة مهام "البوابة الحديدية". تؤكد إيران تمسكها بشروطها المسبقة لاستئناف المفاوضات، معتبرة أن التلويح بالإجراءات العسكرية والاقتصادية يتعارض مع تهيئة ظروف التفاوض الجاد.
أبرز النقاط

تستمر حالة الترقب في منطقة الشرق الأوسط وسط تباين التصريحات بين طهران وواشنطن حول مستقبل المواجهة بينهما، حيث أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن رغبة بلاده في إنهاء حالة 'اللا حرب واللا سلم'. وفي المقابل، تواصل القيادة العسكرية الإيرانية توجيه تحذيرات بضربات قوية ضد أي تحركات معادية، مما يعكس تعقيد المشهد السياسي والعسكري الحالي.

على الجانب الأميركي، لا تزال الرؤية ضبابية عقب نتائج الانتخابات النصفية التي قد تفرض معادلات جديدة على إدارة دونالد ترمب، في وقت تواصل فيه الدوحة جهود الوساطة لاحتواء التصعيد. وأكدت مصادر دبلوماسية استمرار التحركات القطرية رغم التحديات المتزايدة، خاصة مع تشكيل واشنطن قوة مهام 'البوابة الحديدية' لتشديد الخناق العسكري والاقتصادي على إيران.

أوضح ما شاء الله شمس الواعظين، عضو المجلس الإعلامي في الحكومة الإيرانية أن إدارة الملف التفاوضي شهدت تنشيطاً للقنوات الخلفية لضمان سرعة تبادل الرسائل ودقتها. وأشار إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي بات يؤدي دوراً محورياً في اتخاذ القرارات الاستراتيجية، حيث تحظى قراراته بتأييد المرشد مجتبى خامنئي في حال نيلها أغلبية الثلثين.

يرى مراقبون أن تعيين محسن رضائي، ذو الخلفية العسكرية في الحرس الثوري، أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي يعكس توجهاً لإدارة مرحلة المواجهة بحزم عسكري. وتتولى المؤسسات السياسية الأخرى، مثل وزارة الخارجية، المهام الدبلوماسية، بينما يظل القرار النهائي بيد المجلس لضمان التوافق بين المؤسسات العسكرية والسياسية.

نفى شمس الواعظين وجود ارتباط مباشر بين تصريحات بزشكيان وما تردد عن مقترح نووي جديد قُدم عبر الوسيط القطري، مشدداً على تمسك طهران بشروطها السبعة المسبقة. وتشمل هذه الشروط وقف العدوان على لبنان، وإنهاء الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال، والإفراج عن الأموال المجمدة، ورفع الحصار الشامل قبل البدء بأي نقاش نووي.

تعتبر طهران أن التلويح الأميركي المستمر بالإجراءات العسكرية والاقتصادية يتناقض مع تهيئة ظروف التفاوض الجاد، مؤكدة أن العودة للطاولة تتطلب خطوات عملية لتقليص الهوة. ورغم التعثر الحالي، يسود تفاؤل حذر بإمكانية الوصول لتفاهمات بعيدة المدى بناءً على تجارب التفاوض السابقة التي أفضت لاتفاق عام 2015.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)