يواجه النجم الإنجليزي جاك غريليش تحديات مصيرية تهدد مستقبله الاحترافي في الملاعب، بعد أن تحول من عنصر أساسي في تشكيلة مانشستر سيتي المتوجة بدوري أبطال أوروبا إلى لاعب مستبعد في صفوف إيفرتون. وتأتي هذه التطورات بعد ثلاث سنوات فقط من وصوله إلى قمة المجد الكروي تحت قيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا.
أفادت مصادر مطلعة بأن نادي إيفرتون، الذي يلعب له غريليش حالياً على سبيل الإعارة، قرر استبعاده من المواجهات الأخيرة أمام نيوكاسل وكوفنتري. وجاء هذا القرار الصارم نتيجة غياب اللاعب عن التدريبات الجماعية، وهو ما اعتبرته إدارة النادي مخالفة صريحة لقواعد الانضباط الداخلية المعمول بها.
تراجعت مسيرة اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً بشكل ملحوظ منذ صيف 2025، حين قرر مانشستر سيتي التخلي عن خدماته لصالح إيفرتون. ولم ينجح غريليش في استعادة ثقة مدربيه المتعاقبين، حيث اقتصرت مشاركاته الأساسية على عدد محدود من المباريات بسبب تكرار الإصابات وتراجع المستوى الفني.
سجل إيفرتون نتائج إيجابية لافتة في غياب غريليش، حيث حقق انتصارات متتالية في بطولتي الدوري وكأس الرابطة. هذا التفوق الميداني للفريق دون نجمه المعار يضع ضغوطاً إضافية على اللاعب، ويعزز من احتمالية رحيله بصفة نهائية عن النادي في الفترة المقبلة.
تلاحق غريليش سمعة سلبية تتعلق بعدم الانضباط خارج المستطيل الأخضر، وهي أزمة بدأت منذ سنوات جائحة كورونا وتفاقمت مع تكرار ظهوره في حالات مثيرة للجدل. ورغم امتلاكه خبرة دولية واسعة بتمثيل المنتخب الإنجليزي في 39 مباراة، إلا أن سلوكه الشخصي ظل عائقاً أمام تطوره كقائد للفريق.
أشارت مصادر إلى أن المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا حاول منح اللاعب فرصاً جديدة في بداية الموسم الحالي، لكن هذه المحاولات لم تكلل بالنجاح. ويبدو أن الصبر على تصرفات غريليش بدأ ينفد داخل أروقة النادي، خاصة مع اقتراب نهاية عقده الأصلي مع مانشستر سيتي بنهاية الموسم الجاري.
التعليقات (0)