f 𝕏 W
د. محمود مصالحة لشبكة قدس: الخدمة المدنية مشروع لتفكيك الهوية الفلسطينية

شبكة قدس

سياسة منذ 3 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

د. محمود مصالحة لشبكة قدس: الخدمة المدنية مشروع لتفكيك الهوية الفلسطينية

يفتح الباحث د. محمود مصالحة، في حوار مع شبكة قدس الإخبارية، ملف الخدمة المدنية الإسرائيلية، كاشفاً أهدافها السياسية والاجتماعية والديموغرافية، وتأثيرها في الهوية الوطنية والانتماء لدى الشباب الفلسطيني في الداخل، ودور الإغراءات الاقتصادية والتعليمية في استقطابهم، إلى جانب سبل مواجهة المشروع وبناء بدائل مجتمعية ووطنية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح الدكتور محمود مصالحة لشبكة قدس الإخبارية بأن مشروع "الخدمة المدنية الإسرائيلية" يمثل أداة تستخدمها المؤسسة الإسرائيلية لتفكيك الهوية الفلسطينية في الداخل. وأوضح أن المشروع يتجاوز مجرد العمل التطوعي ليشمل التأثير على وعي الشباب الفلسطيني وانتمائهم الثقافي والوطني من خلال برامج تهدف إلى إعادة تشكيل مفاهيم الهوية والمواطنة. وتأتي هذه التحذيرات في ظل الإغراءات المادية والضغوط الاقتصادية التي قد تدفع بعض الشباب للالتحاق بالمشروع، مما يثير تساؤلات حول تأثيره على الهوية الوطنية والانقسام المجتمعي.
أبرز النقاط

حوار خاص| شبكة قدس الإخبارية: تشهد ساحة الداخل الفلسطيني محاولات متواصلة تستهدف تفكيك بنيته المجتمعية والوطنية، ويبرز مشروع «الخدمة المدنية الإسرائيلية» بوصفه أحد الأدوات التي توظفها المؤسسة الإسرائيلية في هذا السياق. ولا يقتصر المشروع على إتاحة فرص للعمل التطوعي أو خدمة المجتمع، بل يتجاوز ذلك إلى مسار مؤسساتي يستهدف التأثير في وعي الشباب الفلسطيني وانتمائهم الثقافي والوطني، من خلال برامج ومضامين تسعى إلى إعادة تشكيل مفاهيم الهوية والمواطنة.

وفي ظل الإغراءات المادية والضغوط الاقتصادية والاجتماعية، تبرز تساؤلات بشأن دوافع التحاق بعض الشباب بهذا المشروع، ومدى تأثيره في الهوية الوطنية، وما يترتب عليه من انعكاسات اجتماعية وسياسية قد تسهم في تعميق الانقسام داخل المجتمع الفلسطيني في الداخل.

وتُعرّف الخدمة المدنية (שירות לאומי-אזרחי) بأنها إطار تتيحه الدولة الإسرائيلية للشباب والشابات الذين لا يؤدون الخدمة العسكرية، للعمل في مؤسسات ومرافق عامة مقابل امتيازات ومخصصات معينة. وتقوم الفكرة المعلنة على إتاحة المجال أمامهم للمساهمة في خدمة المجتمع دون الالتحاق بالجيش، فيما جرى الترويج لها في المجتمع العربي باعتبارها بديلاً عن الخدمة العسكرية، وفرصة لاكتساب الخبرة المهنية والحصول على امتيازات تعليمية واقتصادية.

ولا تقتصر مجالات الخدمة على قطاعات التعليم والصحة والرفاه، بل تمتد إلى مسارات مرتبطة بالشرطة والأمن والإطفاء ومؤسسات أخرى.

لمناقشة أبعاد هذه الظاهرة، وتحليل أهدافها السياسية والاجتماعية والديموغرافية، والوقوف على البدائل المجتمعية الممكنة للحفاظ على الهوية الوطنية، أجرت شبكة قدس الإخبارية هذا الحوار مع الباحث د. محمود مصالحة.

كيف تقرأون ظاهرة الخدمة المدنية في المجتمع الفلسطيني في الداخل، وما أبرز التحولات التي طرأت على انتشارها خلال السنوات الأخيرة؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)