في مقاطعة تارانت، رفض الناخبون المرشح الجمهوري وأوصلوا الديمقراطي جيمس تالاريكو إلى مجلس الشيوخ (رويترز)
كشف التحول السياسي الذي شهدته مقاطعة تارانت في ولاية تكساس عن حجم التراجع الذي أصاب الجمهوريين في معاقلهم التقليدية، بعدما انقلبت منطقة طالما عُدت حصنا جمهوريا، إلى اللون الأزرق، في واحدة من أبرز مفاجآت انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
ويرى إيان بيريل، الكاتب والصحفي الاستقصائي في صحيفة "آي بيبر"، أن ما حدث في مقاطعة تارانت، التي يزيد عدد سكانها على مليوني نسمة، يعكس زلزالا سياسيا يتجاوز حدود المقاطعة، وقد تكون له تداعيات بعيدة المدى على مستقبل الحزبين والانتخابات الرئاسية المقبلة.
فقد حشد الجمهوريون، في بداية التصويت المبكر، كبار قياداتهم في مدينة فورت وورث، إدراكا منهم لأهمية المقاطعة التي وصفها رئيس الحزب الجمهوري المحلي بأنها "أكبر مقاطعة حمراء في أمريكا"، متعهدا بجعلها منطقة غير مرحبة بالديمقراطيين.
واتبع الحزب، بحسب الكاتب، إجراءات شملت إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية وتقليص عدد مراكز الاقتراع في المناطق التي ينافس فيها الديمقراطيون.
لكن النتائج جاءت على النقيض تماما؛ إذ رفض الناخبون الجمهوريين في مختلف مستويات الاقتراع، وساهم ناخبو تارانت في فوز الديمقراطية جينا هينوخوسا بمنصب حاكم تكساس على حساب الجمهوري غريغ أبوت، والديمقراطي جيمس تالاريكو بمقعد الولاية في مجلس الشيوخ الأمريكي على حساب الجمهوري كين باكستون، فضلًا عن فوز الديمقراطيين بمناصب محلية عديدة.
التعليقات (0)