في أسبوع جديد من التصعيد الإسرائيلي الممنهج بحق القطاع الزراعي الفلسطيني، تتكشف أبعاد أكثر خطورة لسياسة الاستهداف التي تطال الأرض والمزارع ومصادر الإنتاج، في محاولة متواصلة لتقويض مقومات الصمود الاقتصادي والزراعي، وفرض واقع ميداني يحد من قدرة الفلسطينيين على الوصول إلى أراضيهم واستثمارها. ولم تعد الاعتداءات تقتصر على اقتلاع الأشجار أو إتلاف المحاصيل، بل امتدت لتشمل تدمير المنشآت الزراعية والحظائر ومصادر المياه، والاستيلاء على المعدات وسرقة المحاصيل، وصولاً إلى تهديد التجمعات السكانية الزراعية وإجبار المزارعين ومربي الثروة الحيوانية على تفكيك منشآتهم ومغادرة أراضيهم.
ووفقا لسجلات وزارة الزراعه ونظام حصر الاضرار الطارئ ( الوتيره ) حيث بلغت قيمة الخسائر الاجمالية 1.374.702 دولار التي احدثتها قطعان المستوطنين الارهابين على القطاع الزراعي قي هذه الفتره ورصدت وزارة الزراعه عدد الانتهاكات في هذه الفتره حيث بلغت 177 انتهاك وبلغ عدد المزارعين المتضررين جراء هذه الانتهاكات 85 مزارع ومن خلال قراءة ملف الرصد تبين ان محافظة جنين التي تعرضت في هذه الفتره الى اعلى نسبه من التضرر حيث بلغت قيمة الخسائر الاجماليه على المحافظة 528.152 دولار
وشجرة الزيتون الاكثر تضرر حيث بلغت عدد الاشجار المتضرره 1139 شجرة قيمة الخسائر 527.220 دولار لاشجار الزيتون التي تعرضت الى القلع والقطع والتكسير ووالسرقه والحرق والدفن اي لكافة اشكال العنف الممنهج والمخطط لاجتثات المزارع الفلسطيني من ارضه وتقويض سبل العيش الكريم محاولين سرقة الهويه الفلسطينيه وطمسها من خلال انتهاك قطاع الزيتون بشكل كبير
هذا وقد توزعت الاضرار على عشرة محافظات في الضفة الغربية، حيث سجلت محافظة الخليل اعلى قيمة للخسائر المباشرة، وفيما يلي قيمة الخسائر المباشره لكل محافظة بالدولار :-
المحافظه قيمه الضرر بالدولار
ويعكس هذا التوزيع اتساع الرقعة الجغرافية للاعتداءات وعدم اقتصارها على منطقة محددة، الأمر الذي يؤكد استمرار استهداف القطاع الزراعي الفلسطيني باعتباره أحد أهم ركائز الصمود الاقتصادي والاجتماعي في الريف الفلسطيني وأن الانتهاكات ليست عشوائيه وإنما ضمن خطة ممنهجة وموجهة على القطاع الزراعي.
التعليقات (0)