أكدت الأمانة العامة للتجمع الفلسطيني للوطن والشتات أن ما يتعرض له أبناء شعبنا في قطاع غزة جراء المنخفض الجوي وغرق خيام النازحين وتفاقم الأوضاع الإنسانية، يمثل كارثة إنسانية لا يجوز للمجتمع الدولي التعامل معها بالصمت أو الاكتفاء ببيانات الإدانة والتعاطف..
وقال الأستاذ محمد شريم، الأمين العام للتجمع، إن مشاهد الأطفال والنساء وكبار السن وهم يواجهون البرد ومياه الأمطار داخل خيام مهترئة، بعد أن دمرت آلة الحرب منازلهم، تشكل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي الذي ما زال عاجزاً عن توفير أبسط مقومات الحياة لشعبنا الفلسطيني .
وبيّن شريم أن غزة لا تواجه أزمة طقس عابرة، بل تواجه نتيجة تراكمية لحرب ودمار وحصار ونزوح متواصل، مؤكداً أن توفير المأوى الآمن والإغاثة العاجلة والاحتياجات الشتوية لم يعد خياراً إنسانياً، بل ضرورة لإنقاذ أرواح آلاف العائلات .
وأضاف شريم أن استمرار معاناة النازحين، في ظل غياب مستلزمات الإيواء وتعثر جهود إعادة الإعمار، يفرض على الأمم المتحدة ومؤسساتها الانتقال من مرحلة رصد الكارثة إلى التدخل الميداني الفوري، وتحمل مسؤولياتها تجاه المدنيين الفلسطينيين .
وطالب شريم المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإعلان قطاع غزة منطقة منكوبة إنسانياً، وإرسال وفد أممي رفيع المستوى للاطلاع على حجم الدمار والمعاناة على أرض الواقع، والعمل على فتح المعابر دون قيود، وضمان التدفق الفوري للخيام ومواد الإيواء والوقود والأدوية والمساعدات الإنسانية.
وشدد شريم على ضرورة حماية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، وتوفير الدعم المالي والسياسي اللازم لها، باعتبارها مؤسسة أممية تتحمل مسؤولية أساسية تجاه اللاجئين الفلسطينيين، ولا يمكن تجاوز دورها أو استبداله في ظل هذه الكارثة.
التعليقات (0)