f 𝕏 W
الخارجية تدعو لتحرك دولي عاجل لإنقاذ غزة من كارثة إنسانية وبيئية مع حلول الشتاء

شبكة أجيال

سياسة منذ 17 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخارجية تدعو لتحرك دولي عاجل لإنقاذ غزة من كارثة إنسانية وبيئية مع حلول الشتاء

(شبكة أجيال)- دعت وزارة الخارجية والمغتربين، المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، والمنظمات الإنسانية والإغاثية الدولية، إلى التحرك الفوري والمنسق لإنقاذ المواطنين في قطاع غزة، ومواجهة الكارثة الإنسانية والبيئية المتفاقمة مع حلول فصل الشتاء، قبل أن تتحول إلى كارثة أوسع تحصد المزيد من الأرواح، وخاصة بين الأطفال وكبار السن والمرضى. ‏وأكدت الخارجية في بيان لها، مساء اليوم السبت، أن استمرار الإبادة الجماعية والعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة قد فاقم من الكارثة الإنسانية ومنع العمل على ال

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعت وزارة الخارجية والمغتربين المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لإنقاذ سكان غزة من كارثة إنسانية وبيئية متفاقمة مع حلول الشتاء. وأشارت الوزارة إلى أن العدوان الإسرائيلي المستمر فاقم الأوضاع، حيث يعيش مئات الآلاف من النازحين في خيام مهترئة وظروف قاسية، مع تدمير البنية التحتية ونقص الاحتياجات الأساسية.
أبرز النقاط

(شبكة أجيال)- دعت وزارة الخارجية والمغتربين، المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، والمنظمات الإنسانية والإغاثية الدولية، إلى التحرك الفوري والمنسق لإنقاذ المواطنين في قطاع غزة، ومواجهة الكارثة الإنسانية والبيئية المتفاقمة مع حلول فصل الشتاء، قبل أن تتحول إلى كارثة أوسع تحصد المزيد من الأرواح، وخاصة بين الأطفال وكبار السن والمرضى.

‏وأكدت الخارجية في بيان لها، مساء اليوم السبت، أن استمرار الإبادة الجماعية والعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة قد فاقم من الكارثة الإنسانية ومنع العمل على التعافي المبكر للمواطنين، حيث كشفت الأمطار الأولى، التي هطلت خلال الساعات القليلة الماضية، حجم الكارثة التي يواجهها المهجرون قسراً في قطاع غزة.

‏وأشارت الخارجية إلى ما يواجهه نحو مليوني مواطن من ظروف إنسانية قاسية، موزعين على ما يقارب 270 ألف خيمة ومواقع الإيواء في مختلف محافظات القطاع، فيما تشير التقديرات إلى أن ما بين 60% و85% من الخيام أصبحت مهترئة وغير صالحة للاستخدام، بعد نحو 3 أعوام من الإبادة والتهجير القسري المتواصل، كما يعيش أكثر من 400 ألف نازح في مناطق شديدة الخطورة، معرضة للفيضانات وتجمع مياه الأمطار أو تقع بمحاذاة شاطئ البحر.

‏وشددت على أن المخاطر تتفاقم بفعل التدمير الواسع للبنية التحتية، ولا سيما شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، مشيرة إلى افتقار الأطفال وكبار السن والمرضى إلى الملابس الشتوية والأغطية والفرشات ووسائل التدفئة الآمنة، وسط انقطاع الكهرباء ونقص الوقود، الأمر الذي يجعل التعرض للبرد والأمطار تهديداً مباشراً لحياتهم.

‏وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن المطلوب لم يعد يقتصر على إطلاق النداءات الإنسانية، وإنما الانتقال الفوري إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن بما فيها القرار 2720 والقرار 2803، وتنفيذ إجراءات عملية وملموسة في مواجهة جرائم الاحتلال.

كما طالبت بالضغط الفوري على إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، لفتح جميع المعابر وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود أو تعطيل، وبكميات تتناسب مع الاحتياجات الهائلة للمواطنين، وضمان وصولها إلى جميع مناطق القطاع، وإدخال الوقود والمعدات اللازمة بصورة عاجلة لتشغيل مضخات المياه والصرف الصحي، وإزالة تجمعات مياه الأمطار والمياه العادمة، وتنفيذ تدخلات طارئة لحماية مخيمات ومواقع النزوح من الفيضانات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة أجيال
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)