حمّلت الفصائل والقوى الفلسطينية، الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء، في ظل استمرار الحصار وعرقلة إدخال المساعدات ومستلزمات الإيواء، مطالبةً اللجنة الوطنية بالقدوم الفوري إلى القطاع ومباشرة مهامها.
وقالت الفصائل والقوى، في بيان مشترك صدر السبت 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، إن أكثر من مليوني فلسطيني يواجهون تداعيات حرب الإبادة والدمار والحصار، فيما تغرق خيام مئات الآلاف من النازحين بمياه الأمطار والوحل، وسط انعدام المأوى الآمن ووسائل التدفئة ومقومات الحياة الأساسية.
وأشارت إلى أن المنخفض الجوي الشتوي الأول كشف حجم المعاناة التي تنتظر سكان القطاع خلال الأشهر المقبلة، في ظل اضطرار العائلات إلى مواجهة البرد والأمطار بعد فقدان ما تبقى لديها من أغطية وممتلكات، بينما يواجه الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى ظروفاً قاسية في العراء.
وأكدت أن الاحتلال يواصل عرقلة إدخال الكرفانات ومستلزمات الإغاثة والإيواء ومعدات الدفاع المدني ومواد الترميم، رغم الحاجة الملحة إليها بعد تدمير المنازل والبنية التحتية ومرافق الحياة.
وحمّلت الفصائل ما يُسمّى «مجلس السلام» ومبعوثه ميلادنوف مسؤولية توفير الغطاء للاحتلال والتغاضي عن انتهاكاته، معتبرة أن ذلك شجّعه على التنصل من التزاماته وفاقم معاناة الفلسطينيين، وداعية المجلس إلى اتخاذ إجراءات جدية لإلزامه بوقف الانتهاكات وتنفيذ تعهداته.
كما دعت اللجنة الوطنية إلى القدوم فوراً إلى قطاع غزة ومباشرة مهامها، للمساهمة في معالجة تداعيات الحرب، وتعزيز صمود الفلسطينيين وإدارة شؤون حياتهم اليومية، في ظل تفاقم الاحتياجات الإنسانية.
التعليقات (0)