أفادت وكالة رويترز، السبت 7 نوفمبر 2026، بأن الجيش الأمريكي يُنشئ قوة مهام لتعزيز جهود واشنطن في تقييد نقل منظومات الأسلحة المتطورة والمواد الخاضعة للعقوبات عبر الحدود البرية لإيران وبحر قزوين، في خطوة توسع نطاق الضغط القائم عبر الحصار البحري.
وبحسب بيان اطلعت عليه رويترز قبل نشره، يُنتظر أن تعلن القيادة المركزية الأمريكية القوة لاحقاً السبت تحت اسم «Task Force Iron Gate»، أي «قوة مهام البوابة الحديدية»، وأن يكون مقرها تامبا في ولاية فلوريدا.
وذكرت الوكالة أن القوة ستنسق مع جهات حكومية أمريكية أخرى، وتشمل مجالات تركيزها المواد ذات الاستخدام المزدوج وتدفقات الإيرادات التي تصفها واشنطن بغير القانونية، إلى جانب حركة الأسلحة.
ونقلت رويترز عن قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر أن التعاون بين الجهات الأمريكية يستهدف تقييد إعادة بناء مصانع الأسلحة وتعويض القدرات العسكرية الإيرانية. كما أوردت تقدير القيادة بأن الحصار البحري منع صادرات نفط خام إيرانية تتجاوز قيمتها 25 مليار دولار؛ وهو تقدير أمريكي منسوب إليها.
ولا يحدد التقرير موعد بدء الإجراءات الميدانية أو آليات تنفيذها، ولا يعني الإعلان عن إعداد القوة ثبوت إغلاق جميع المعابر البرية الإيرانية.
المصدر: رويترز عبر ياهو – تقرير فيل ستيوارت، 7 نوفمبر 2026. وللسياق: الموقف الإيراني من فتح مضيق هرمز.
التعليقات (0)