f 𝕏 W
تداعيات انتخابات الكونغرس تلاحق إنفانتينو: ملفات «فيفا» تحت مجهر الديمقراطيين

جريدة القدس

سياسة منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تداعيات انتخابات الكونغرس تلاحق إنفانتينو: ملفات «فيفا» تحت مجهر الديمقراطيين

يواجه رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو خطر ملاحقات قانونية وتحقيقات في الكونغرس الأمريكي بعد فوز الديمقراطيين، بسبب علاقاته الوثيقة مع إدارة ترمب وصفقات تجارية مشبوهة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو تحديات قانونية وسياسية متزايدة في الولايات المتحدة بعد فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي، مما قد يفتح الباب لتحقيقات حول علاقته بالإدارة الأمريكية السابقة. وتتركز الأنظار على الصفقات التجارية والامتيازات التي قدمتها الفيفا، خاصة في ظل اقتراب انتخابات رئاسة الفيفا. وقد أثارت لقاءات إنفانتينو في البيت الأبيض وتكريم ترمب بجائزة "فيفا للسلام" تساؤلات حول حياد المنظمة وانخراطها السياسي.
أبرز النقاط

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، تحديات قانونية وسياسية متزايدة في الولايات المتحدة عقب نتائج انتخابات التجديد النصفي التي منحت الديمقراطيين السيطرة على مفاصل القرار في واشنطن. هذا التحول السياسي يهدد بفتح تحقيقات موسعة في طبيعة العلاقة الوثيقة التي جمعت إنفانتينو بالرئيس دونالد ترمب خلال العامين الماضيين.

أفادت مصادر بأن الانتصار الديمقراطي في مجلسي النواب والشيوخ قد يحول تحالفات إنفانتينو السياسية من مصدر نفوذ إلى عبء قانوني ثقيل، خاصة مع اقتراب انتخابات رئاسة «فيفا» في مارس المقبل. وتتركز الأنظار حالياً على الصفقات التجارية والامتيازات التي قدمتها المنظمة الرياضية للإدارة الأمريكية السابقة ومدى قانونيتها.

لم تكن لقاءات إنفانتينو في البيت الأبيض بروتوكولية فحسب، بل شملت مشاركته في اجتماعات حكومية ناقشت سياسات الهجرة والعملات المشفرة، وصولاً إلى منح ترمب جائزة «فيفا للسلام». هذه التحركات أثارت تساؤلات حادة حول حياد المؤسسة الرياضية الدولية وانخراطها المباشر في التجاذبات السياسية الأمريكية.

شبهت تقارير دولية سلوك إنفانتينو بالمخاطرة العالية التي قد تنتهي بالتهام الطرف الأقوى للطرف الأضعف سياسياً، حيث بات رئيس «فيفا» مكشوفاً أمام خصوم ترمب. ويمتلك الديمقراطيون الآن الأدوات المؤسسية اللازمة لمراجعة كافة القرارات والاتفاقات التي أُبرمت خلال فترة سيطرة الجمهوريين على السلطة.

رغم أن كرة القدم لا تتصدر الأجندة السياسية في واشنطن، إلا أن ارتباط «فيفا» بملفات مثيرة للجدل داخل إدارة ترمب جعلها هدفاً للتحقيقات المرتقبة. وتتصاعد الدعوات داخل المعسكر الديمقراطي لمحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات أو استغلال للسلطة جرى خلال الفترة الماضية.

يبرز اسم النائب الديمقراطي جيمي راسكين كأحد أخطر المهددين لمستقبل إنفانتينو، كونه المرشح الأبرز لرئاسة اللجنة القضائية في مجلس النواب. وكان راسكين قد وجه رسائل حادة لرئيس «فيفا» قبل الانتخابات، تضمنت اتهامات صريحة بوجود صفقات مشبوهة واستراتيجيات استرضاء سياسي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)